3 أشهر
دراسة حديثة تقارن بين آكلي اللحوم والنباتيين.. من يعيش أكثر؟
الجمعة، 30 يناير 2026
دراسة حديثة تقارن بين آكلي اللحوم والنباتيين.. من يعيش أكثر؟
دراسة تقارن بين آكلي اللحوم والنباتيين.. من يعيش أكثر؟
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
- كشفت دراسة حديثة أن كبار السن الذين لا يتناولون اللحوم قد يكونون أقل احتمالاً لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم، خاصة إذا كانوا يعانون من نقص الوزن، مما يبرز أهمية الحفاظ على الوزن والعضلات بعد سن الثمانين.
- أوضحت الدراسة أن احتياجات الجسم تتغير مع التقدم في العمر، حيث يصبح الحفاظ على الكتلة العضلية وقوة العظام أولوية، مما يتطلب تناول البروتينات وفيتامينات معينة، وهو ما قد يكون تحدياً في الأنظمة النباتية الصارمة.
- رغم الفوائد الصحية للأنظمة النباتية في تقليل مخاطر الأمراض، إلا أنها تتطلب عناية خاصة لدى كبار السن، من خلال تنويع مصادر البروتين أو استخدام المكملات الغذائية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت دراسة حديثة نتائج لافتة حول العلاقة بين النظام الغذائي وطول العمر، مشيرة إلى أن كبار السن الذين لا يتناولون اللحوم قد يكونون أقل احتمالاً لبلوغ سن المئة مقارنة بآكلي اللحوم، وهي خلاصة بدت صادمة للوهلة الأولى، لكنها تحمل أبعاداً أعمق عند قراءتها في سياقها العلمي والعُمري.
وأوضحت الدراسة، التي تابعت أكثر من خمسة آلاف شخص صيني تجاوزوا سن الثمانين ضمن مسح وطني طويل الأمد للصحة وطول العمر، أن غير آكلي اللحوم كانوا أقل وصولاً إلى سن المئة بحلول عام 2018.
لكن هذه النتائج، بحسب ما نقلته صحيفة "إندبندنت" البريطانية، لا تنفي الفوائد الصحية المثبتة للأنظمة الغذائية النباتية، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر.
العمر يغير قواعد التغذية
بينت نتائج البحث أن انخفاض فرص بلوغ سن المئة لدى غير آكلي اللحوم كان محصوراً بكبار السن الذين يعانون من نقص الوزن، في حين لم يظهر هذا الارتباط لدى من يتمتعون بوزن صحي، كما لم تُسجل فروق عمرية سلبية لدى من تضمّن نظامهم الغذائي الأسماك أو البيض أو مشتقات الحليب.
وتكمن النقطة المحورية وفق الدراسة، في أن احتياجات الجسم تتغير جذرياً مع التقدم في العمر، فبعد سن الثمانين، تتراجع الشهية وتنخفض الكتلة العضلية وكثافة العظام ويزداد خطر الهشاشة وسوء التغذية، ما يجعل الحفاظ على الوزن والعضلات أولوية تفوق الوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل.
وأشارت الدراسة إلى الدور الحاسم للبروتينات، إلى جانب فيتامين "بي-12" والكالسيوم وفيتامين "د"، في دعم صحة كبار السن والحفاظ على الكتلة العضلية وقوة العظام، وهي عناصر قد يصعب الحصول على كميات كافية منها دون تخطيط دقيق في الأنظمة النباتية الصارمة.
ماذا تعني هذه النتائج؟
رغم ما توحي به الأرقام، شددت الدراسة على أن الأنظمة النباتية تبقى خياراً صحياً ومفيداً، خاصة في تقليل مخاطر أمراض القلب والسكري والسمنة، إلا أنها تتطلب عناية أكبر لدى كبار السن، سواء من حيث تنويع مصادر البروتين أو اللجوء إلى مكملات غذائية عند الحاجة.
وخلص الباحثون إلى أن التغذية السليمة ليست نموذجاً واحداً صالحاً لكل المراحل العمرية، فما يناسب الإنسان في الخمسين قد يحتاج إلى تعديل في التسعين، وهذا أمر طبيعي.
Loading ads...
ويبقى العامل الحاسم هو التوازن الغذائي، والقدرة على تكييف النظام الغذائي بما يحافظ على الصحة وجودة الحياة في مراحل العمر المتقدمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





