السبت 21 فبراير 2026 - 17:06
تتجه أنظار عشاق دوري روشن السعودي إلى قمة الجولة الـ23 التي تجمع الهلال بضيفه الاتحاد، في مباراة تحمل في طياتها مواجهة خاصة بين الدوليين المغربيين ياسين بونو، حارس مرمى الفريق “الأزرق”، ويوسف النصيري، مهاجم “العميد”. ويُعد بونو أكثر لاعب جاور النصيري في مسيرته الاحترافية، والعكس صحيح، إذ خاض الثنائي 175 مباراة معًا سواء بقميص المنتخب المغربي أو نادي إشبيلية الإسباني، قبل أن تفرقهما الوجهة صيف 2023 بانتقال بونو إلى الهلال. ورغم الزمالة الطويلة، لم يتواجه اللاعبان وجهًا لوجه سوى في مناسبتين سابقتين بالدوري الإسباني، الأولى يوم 27 يناير 2018 عندما تعادل ملقة وجيرونا دون أهداف، في مباراة حافظ خلالها بونو على نظافة شباكه وشارك فيها النصيري بديلاً، والثانية في 16 مارس 2019 حين فاز جيرونا على ليغانيس بهدفين دون رد، مع مشاركة النصيري أساسياً، ليبقى عنوان المواجهتين شباكًا نظيفة لبونو وغيابًا تهديفيًا للنصيري. وبدأ بونو مسيرته الاحترافية مع الوداد الرياضي سنة 2010، قبل أن ينتقل إلى أتلتيكو مدريد “ب”، ثم يخوض تجربة مع سرقسطة معارًا، ويستقر لاحقًا في جيرونا، بالتزامن مع بداية مشوار النصيري في إسبانيا عبر بوابة ملقة، قبل أن يتألق لاحقًا بقميص ليغانيس ثم إشبيلية. وشكّلت تجربة إشبيلية (2019-2023) المرحلة الأبرز في مسيرة الثنائي، إذ خاضا معًا 111 مباراة، وتوجا بلقب الدوري الأوروبي مرتين، الأولى موسم 2019-2020 بعد الفوز على إنتر ميلان في النهائي، والثانية موسم 2022-2023 على حساب روما، في نسخة تألق فيها بونو في ركلات الترجيح، بينما برز النصيري بأهداف حاسمة في الأدوار الإقصائية، أبرزها ثنائيته في مرمى مانشستر يونايتد. وعلى الصعيد الدولي، حمل بونو والنصيري قميص المنتخب المغربي في 64 مباراة مشتركة، ودوّنا معًا صفحة تاريخية في مونديال قطر 2022، حين أصبح “أسود الأطلس” أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهائي، مع بصمة واضحة للحارس بونو بتصدياته الحاسمة، خاصة أمام إسبانيا في ثمن النهائي، وأهداف مؤثرة للنصيري أبرزها في شباك البرتغال بربع النهائي. كما ساهما في بلوغ المغرب نهائي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، مكتفيًا بالميدالية الفضية، حيث تألق بونو بحفاظه على نظافة شباكه في خمس مباريات وتصديه لركلات ترجيح حاسمة، بينما سجل النصيري ركلة ترجيحية مهمة في نصف النهائي. وتضع قمة الهلال والاتحاد الثنائي المغربي أمام مواجهة ثالثة مباشرة، لكن هذه المرة في “كلاسيكو” سعودي بطابع مغربي خاص، بين حارس يسعى لمواصلة تفوقه في المواجهات المباشرة، ومهاجم يتطلع لفك عقدة الشباك النظيفة أمام زميل الأمس.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






