ساعة واحدة
الاستخبارات التركية (MIT) تعلن تفكيك شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد منذ عام 2012
الجمعة، 13 فبراير 2026

"مونيتوم".. الاستخبارات التركية تسقط شبكة "دريا" للتجسس التقني والصناعي لصالح الموساد.نفذ جهاز الاستخبارات التركية (MIT) عملية أمنية نوعية أطلق عليها اسم "مونيتوم"، أسفرت عن إيقاف شخصين ثبت تعاونهما مع جهاز الموساد الإسرائيلي لمدة تجاوزت العقد من الزمن.وأفادت التحقيقات التي أجراها مكتب المدعي العام في إسطنبول، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، باحتجاز المهندس "محمد بوداك دريا" ومعاونه "فيصل كريم أوغلو"، بعد ثبوت تورطهما في نشاطات تجسسية استهدفت شخصيات فلسطينية ومشاريع تقنية حساسة.وكشفت مسارات التحقيق أن الاستخبارات "الإسرائيلية" استدرجت "دريا"، وهو صاحب مقلع للرخام في مرسين، منذ عام 2012 عبر شركة وهمية أوروبية، حيث تم توجيهه لتوظيف الفلسطيني "كريم أوغلو" ليكون عينا للموساد على المعارضين لسياسات الاحتلال.وبحسب المصادر الأمنية، فقد وسعت الشبكة أنشطتها في عام 2016 لتشمل التجارة في قطع غيار الطائرات المسيرة، وهو النشاط الذي استخدم كطعم للوصول إلى المهندس التونسي "محمد الزواري" قبيل اغتياله في صفاقس بتونس في ديسمبر من ذلك العام.وأوضح جهاز الاستخبارات التركية أن "دريا" كان يخرط في منظومة سرية عالية، حيث خضع لاختبارات كشف الكذب في دول آسيوية وأوروبية في عامي 2016 و2024، واجتازها بنجاح قبيل انتقاله للعمل على أنظمة اتصال مشفرة.
Loading ads...
وشملت مهامه شراء تجهيزات تقنية وأجهزة توجيه إنترنت (راوتر) وتسريب بياناتها للموساد، بالإضافة إلى تزويدهم بصور لمستودعات في قطاع غزة كان يسعى لدخولها تحت غطاء تجاري.وفي يناير 2026، وصلت العملية إلى مرحلتها النهائية بعد رصد اجتماع لـ "دريا" مع ضباط الموساد لتأسيس شركة وهمية دولية تشرف على ثلاث شركات آسيوية، بهدف التسلل إلى سلسلة التوريد التجاري الدولي وإخفاء مصادر المنتجات.إلا أن الرقابة اللصيقة من قبل الاستخبارات التركية أطاحت بالعميلين قبل تنفيذ هذا المخطط، ليخضعا حاليا لتحقيقات مفصلة تكشف عن أبعاد التغلغل الاستخباري الإسرائيلي في القطاعات الصناعية التركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




