تصدت الشابة بثينة، ابنة الفنان القدير علي الحجار، لمحاولة نصب إلكترونية استهدفت استغلال اسمها وشخصيتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت تحذيراً عاجلاً لجمهورها ومتابعيها من التعامل مع حسابات مزيفة تدعي تمثيلها.
وأكدت بثينة عبر منشور شاركته من خلال حسابها الوحيد والموثق على تطبيق "تيك توك"، أن هناك شخصاً مجهول الهوية عمد إلى إنشاء حساب ينتحل صفتها، ويقوم بالتواصل مع المستخدمين بهدف جمع تبرعات مالية غير مشروعة، طالباً تحويل المبالغ على رقمه الهاتفي الشخصي، وهو ما اعتبرته استغلالاً صريحاً لاسمها في عمليات احتيال منظمة ومرفوضة تماماً.
وشددت بثينة علي الحجار على أنها لا تملك أي حسابات أخرى تطلب من خلالها دعماً مادياً أو تبرعات، داعية الجميع إلى توخي الحذر الشديد وعدم الانسياق وراء هذه المحاولات التي تستهدف استغلال التعاطف الإنساني تحت ستار الهوية المزيفة.
أعقبت محاولة النصب هذه حالة من الجدل الواسع، بعد أن تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت فيه بثينة وهي تتحدث بعفوية عن ضيق أحوالها المعيشية وتحدياتها اليومية.
وفي ظهور إعلامي جديد لتوضيح اللبس، خرجت بثينة لتؤكد أن الفيديو المتداول لم يكن معداً للنشر العام، بل كان عبارة عن "فضفضة" خاصة مع مجموعة من أصدقائها المقربين على حسابها الشخصي المغلق، إلا أنه تعرض للسرقة والتسريب بهدف إثارة البلبلة ورفع معدلات المشاهدة "التريند".
وأوضحت بثينة أنها مرت بلحظة إحباط إنسانية طبيعية، عبرت خلالها عن معاناتها في توفير المتطلبات الأساسية، مشيرة إلى أنها كانت تعيش حالة من الضيق النفسي والمادي في آن واحد.
ونفت بثينة بشدة كافة الاتهامات والمزاعم التي طالتها عبر التعليقات، والتي اتهمتها بالوقوع في فخ الإدمان، واصفة تلك الادعاءات بأنها "افتراء" لا أساس له من الصحة، ومؤكدة أن ملامحها وطريقتها في الحديث كانت نتاج التعب النفسي والظروف القاسية التي تمر بها، وليست دليلاً على أي سلوك غير سوي.
دخلت الفنانة سحر حسن، والدة بثينة، على خط الأزمة للدفاع عن ابنتها ومواجهة حملات التشويه التي طالت العائلة.
وأكدت سحر حسن أن ما حدث يعد انتهاكاً صارخاً للخصوصية، حيث تم استقطاع الفيديو من سياقه الخاص ونشره دون إذن صاحبة الشأن. ووصفت المواقع والصفحات التي تداولت المحتوى بأنها "تتاجر بسمعة الفتاة ووالدها"، محذرة من أن المساءلة القانونية ستطال كل من يساهم في نشر هذه الأكاذيب أو يحاول استغلال الأزمة العائلية لتحقيق مكاسب رقمية.
وأشارت والدة بثينة إلى أن ابنتها تمتلك مواهب متعددة في مجالات التمثيل والكتابة والترجمة، وأن ما تمر به هو "أزمة عمل" عابرة يعاني منها الكثير من الشباب في الوسط الفني، وليست مبرراً للطعن في شرفها أو استقامتها.
ووجهت رسالة شديدة اللهجة للمتنمرين ومدعي المثالية، مطالبة إياهم بالكف عن إطلاق الأحكام المسبقة على حياة الناس الخاصة، والتركيز بدلاً من ذلك على تقديم الدعم المهني الحقيقي لمن يمتلك الكفاءة والقدرة على العطاء.
أعلنت بثينة علي الحجار عن استعدادها الكامل لخوض غمار العمل في المجالات التي تتقنها، حيث كشفت عن رغبتها في العودة لممارسة نشاطها المهني في الكتابة والتمثيل والترجمة.
يذكر أن لبثينة سجل فني بدأ بظهورها في مسلسل "زي الشمس" عام 2019، ومشاركتها في فيلم "قصة الخريف" عام 2025، بالإضافة إلى خبراتها السابقة في تقديم المحتوى الرياضي والاهتمام بالطب البديل واليوجا.
وأكدت بثينة أنها تسعى لتحسين علاقتها بأسرتها وتجاوز الخلافات التي قد تظهر في لحظات الضغط النفسي، مشددة على أن حاجتها الحقيقية تكمن في الحصول على فرصة عمل مناسبة تحفظ كرامتها وتسمح لها باستثمار طاقتها الإبداعية.
Loading ads...
ووجهت نداءً للمنتجين وصناع القرار في الوسط الثقافي والدرامي للنظر في موهبتها بعيداً عن صراعات "التريند"، مؤكدة أن العمل هو السبيل الوحيد لتجاوز أي أزمة مادية أو نفسية قد تعترض طريقها، ومعربة عن أملها في أن تجد صدىً إيجابياً لدعوتها الصادقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






