مسؤول أميركي ينفي وجود خطط لبناء أي مركز تنسيق في سوريا
صورة أرشيفية - رويترز
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
إظهار الملخص
- لا توجد خطط حالية لإعادة النظر في وجود القوات الأميركية في شمال سوريا أو قاعدة التنف، حيث تركز واشنطن على مكافحة تنظيم داعش بالتعاون مع قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
- نفت وزارة الخارجية السورية تقارير عن نية الولايات المتحدة تأسيس قاعدة عسكرية في دمشق، مؤكدة تحول الموقف الأميركي نحو التعامل المباشر مع الحكومة السورية ودعم توحيد البلاد.
- تشير تقارير إلى استعداد أميركي لإنشاء قاعدة جوية في دمشق لتعزيز اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، رغم نفي دمشق لهذه الأنباء.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
صرّح مسؤول أميركي بأنه لا توجد في الوقت الحالي أي خطط لإعادة النظر في وجود القوات الأميركية في شمالي سوريا أو في قاعدة التنف.
ونقلت قناة "العربية" عن مسؤول أميركي – لم تذكر اسمه – أن بلاده تسعى لمكافحة تنظيم الدولة "داعش" على يد قوات الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وبيّن أن واشنطن لا تعمل على إنشاء أي مركز تنسيق جديد داخل سوريا، على غرار المراكز القائمة في بعض دول المنطقة.
"قاعدة أميركية محتملة"
وفي وقت سابق، قالت وكالة رويترز نقلاً عن ستة مصادر وصفتها بـ"المطلعة" إن الولايات المتحدة تستعد لتأسيس وجود عسكري في قاعدة جوية بالعاصمة السورية دمشق، في خطوة تهدف إلى تمكين تنفيذ اتفاق أمني تتوسط فيه واشنطن بين سوريا وإسرائيل.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطط الأميركية، التي لم تُذكر في أي تقارير سابقة، تُعد مؤشراً على "إعادة سوريا ترتيب علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بعد سقوط حليف إيران بشار الأسد العام الماضي".
وأضافت أن القاعدة الجديدة تقع بالقرب من أجزاء من جنوبي سوريا من المتوقع أن تشكل منطقة منزوعة السلاح في إطار الاتفاقية التي يجري التفاوض حولها بين إسرائيل وسوريا بوساطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
بدورها، نفت وزارة الخارجية السورية صحة ما ورد في تقرير رويترز عن اعتزام الولايات المتحدة تأسيس وجود عسكري لها في قاعدة جوية بالعاصمة السورية دمشق.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية لوكالة الأنباء السورية (سانا): "لا صحة لما نشرته وكالة رويترز عن القواعد الأميركية في سوريا".
وأضاف المصدر أن المرحلة الراهنة "تشهد تحولاً في الموقف الأميركي باتجاه التعامل المباشر مع الحكومة السورية المركزية، ودعم جهود توحيد البلاد ورفض أي دعوات للتقسيم".
Loading ads...
وأوضح أن العمل يجري على "نقل الشراكات والتفاهمات التي كانت اضطرارية مع أجسام مؤقتة إلى دمشق، في إطار التنسيق السياسي والعسكري والاقتصادي المشترك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


