7 أشهر
مسؤول إسرائيلي: قواتنا في حالة تأهّب قصوى وجاهزة لأي تطورات في سوريا
الإثنين، 1 ديسمبر 2025

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته رفعت مستوى التأهّب على الحدود مع سوريا ولبنان، بعد زيارة ميدانية لقائد المنطقة الشمالية واطلاعه على استعدادات الوحدات العسكرية، في ظل تصاعد التوتر الأمني وصدّ هجمات وصفت بأنها إرهابية.
وأكد جيش الاحتلال أن وحداته مستعدة لأي تطور قد تشهده الجبهة الشمالية خلال الأيام المقبلة.
تأتي هذه التحركات بينما تواصل إسرائيل توسعها داخل الأراضي السورية وتنفيذ عمليات عسكرية ضد مجموعات تصفها بأنها تشكّل “تهديدا مباشرا”، وسط حديث إسرائيلي عن احتمال توسيع نطاق العمليات إذا تفاقم المشهد الأمني في الجنوب السوري.
حالة تأهّب
اللواء رافي ميلو، قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، قال خلال جولة أجراها الجمعة على القوات المنتشرة قرب الحدود السورية واللبنانية، إن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح بترسّخ الإرهاب على الحدود”، مؤكدا أن القوات في “حالة تأهّب قصوى” بعد سلسلة تقييمات للوضع الأمني.
جندي إسرائيلي خلال عملية بيت جن بريف دمشق
ونقلت صحيفة جيروزالم بوست عن ميلو قوله إن الوحدات المنتشرة في الجبهة الشمالية “مستعدة للتطورات في سوريا ولبنان، وقادرة على إحباط أي محاولة لاستهداف المدنيين الإسرائيليين قبل حدوثها”.
وتزامنت زيارة ميلو مع مراقبته تدريبات ميدانية للقوات، ولقائه قادة وحدات تعمل في مناطق الاحتكاك المباشر.
وقال في بيانه إن جيشه سيواصل العمل “بمبادرة وحزم” لإزالة أي تهديد قد ينشأ على طول الحدود، معتبرا أن “العمل الاستباقي” هو ما يمنع تفاقم الخطر.
وتطرّق ميلو كذلك إلى العملية التي نفّذتها قوات إسرائيلية في بلدة بيت جن بريف دمشق مؤخرا، والتي أسفرت عن إصابة ستة جنود احتياط أثناء مطاردة مطلوبين.
اتجاه نحو التصعيد
عقب عملية بيت جن التي أسفرت عن سقوط 35 شخصا بين قتيل وجريح، ازدادت التقديرات الإسرائيلية بأن الوضع قد يتجه نحو مزيد من التصعيد العسكري.
وذكرت القناة الإسرائيلية 13 أن الجيش يدرس اعتماد استراتيجية “الاغتيالات الجوية” ضد شخصيات تصفها تل أبيب بأنها تقود أو تموّل العمل المسلح في الجنوب السوري، معتبرة ذلك مرحلة جديدة من العمليات داخل الأراضي السورية.
كما أشارت القناة إلى أن الجيش يفكّر في تنفيذ “عملية واسعة النطاق” إذا ثبت، وفق التحقيقات، أن أحد منظّمي العملية في بيت جن مرتبط بجهاز الأمن العام التابع للرئيس السوري أحمد الشرع.
ووفق المعلومات المتداولة، نفذّت كتيبة الاستطلاع 623 عملية الاعتقال في القرية الواقعة عند سفح جبل الشيخ، قبل أن تتعرض لإطلاق نار أدى إلى إصابة الجنود الستة.
Loading ads...
وأضافت القناة نقلا عن مصادر مطلعة، أنه “من المتوقع أيضا أن تُحدث هذه الحادثة تغييرا في نمط العمليات لتجنب تعريض القوات للخطر. وفي حال حدوث ذلك، سنشهد انخفاضاً في الاعتقالات وزيادة في الاغتيالات الجوية”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

