ساعة واحدة
الدولار الأمريكي يتصدر المشهد وسط تدخل ياباني لدعم الين
الجمعة، 1 مايو 2026

سجّل الدولار الأمريكي حضورًا قويًا في تعاملات اليوم الجمعة، مع استمرار حالة الترقب بالأسواق العالمية عقب تدخل السلطات اليابانية لدعم الين من أدنى مستوياته في ما يقرب من عامين.
بينما يواصل المستثمرون متابعة تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها في أسواق العملات والطاقة.
وفي هذا السياق أفادت “رويترز” بأن تحركات الأسواق العالمية اتسمت بالحذر، في ظل ترقب المستثمرين لاحتمال تنفيذ المزيد من التدخلات اليابانية لدعم العملة المحلية. بالتزامن مع تراجع أحجام التداول بسبب عطلة الأول من مايو واستعداد طوكيو لعطلة تمتد ثلاثة أيام الأسبوع المقبل.
وتراجع الين 0.25 بالمئة إلى 156.99 للدولار، إلا أن المكاسب التي سجلها أمس الخميس تضعه على مسار تحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 1.8 بالمئة. وهو الأكبر منذ منتصف فبراير، بعدما تحركت السلطات اليابانية لرفع العملة عقب هبوطها الحاد.
وفي هذا الجانب قال كين كرومبتون؛ رئيس إستراتيجية أسعار الفائدة في بنك أستراليا الوطني، إن جهود التدخل اليابانية تواجه تحديات كبيرة نتيجة العوامل الأساسية الضاغطة على العملة اليابانية.
وأضاف كرومبتون: “ضعف الين له سبب ما، ومن الصعب في الوقت الحالي توقع مدى نجاح وزارة المالية في مواجهة التيار بشكل مستمر”. في إشارة إلى الضغوط المرتبطة بفروق أسعار الفائدة وارتفاع تكاليف الطاقة.
وفي المقابل لم يسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، تغيرًا يُذكر ليستقر عند 98.14. بينما انخفض اليورو 0.03 بالمئة إلى 1.1727 دولار، ما يعكس استمرار قوة الدولار النسبي في الأسواق العالمية.
وقال مصدران مطلعان لـ”رويترز” إن المسؤولين اليابانيين تدخلوا بالفعل لشراء الين بعد أن سجل أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ يوليو 2024. في خطوة هدفت إلى الحد من التقلبات الحادة في سوق الصرف.
وجاء التحرك المفاجئ في سعر صرف الدولار مقابل الين خلال ساعات التداول في لندن. وذلك عقب تصريحات سابقة لوزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما، التي أكدت أن الوقت حان لاتخاذ إجراءات “حاسمة” لدعم العملة المحلية.
وفي أسواق الطاقة ظلت أسعار النفط مرتفعة عقب تهديد طهران بشن “ضربات مؤلمة لفترة طويلة” على المواقع الأمريكية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران. في وقت يواجه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطًا متزايدة لإنهاء الصراع.
وتواصل عملات اليابان والدول المعتمدة على واردات الطاقة تسجيل ضغوط ملحوظة منذ أواخر فبراير، عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا جويًا على إيران. الأمر الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط.
في حين انخفض مؤشر الدولار 1.76 بالمئة خلال أبريل بعد ارتفاعه في مارس. وهو ما يعكس أن الاقتصاد الأمريكي أقل انكشافًا نسبيًا على تداعيات ارتفاع أسعار النفط مقارنة باقتصادات منطقة اليورو واليابان.
كما أبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير أمس الخميس، تماشيًا مع التوقعات. وذلك بعد قرارات مماثلة اتخذها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع.
Loading ads...
وعلى صعيد العملات المشفرة انخفض سعر بتكوين 0.17 بالمئة إلى 76330.16 دولار. فيما هبط سعر إيثر 0.27 بالمئة إلى 2257.53 دولار. وسط استمرار الضغوط على الأصول عالية المخاطر في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





