4 أشهر
بعد أكبر تراجع له منذ 8 سنوات في 2025.. الدولار يسجّل ارتفاعاً بداية العام
الجمعة، 2 يناير 2026
سجّل الدولار الأميركي ارتفاعاً طفيفاً مع بداية تداولات عام 2026، اليوم الجمعة، بعد عام صعب سجّل خلاله أكبر انخفاض سنوي له منذ ثماني سنوات في وقت يترقّب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية حاسمة لتقدير مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة حسب ما أفادت وكالة رويترز.
وسجّل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المئة ليصل إلى 98.39 نقطة، بعد تراجعه بنحو 9.4 في المئة خلال عام 2025.
وألقى تقلّص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واقتصادات كبرى أخرى بظلاله على سوق العملات خلال العام الماضي، ما أدى إلى ارتفاع معظم العملات الرئيسية أمام الدولار، باستثناء الين الياباني.
كما أسهمت مخاوف المستثمرين من اتساع العجز المالي الأميركي، واحتمالات اندلاع حرب تجارية عالمية، إضافة إلى القلق بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي، في الضغط على الدولار، وسط توقعات باستمرار هذه العوامل خلال العام الجاري.
أداء قوي لليورو والإسترليني في 2025
وتراجع اليورو بنسبة 0.2 في المئة في أول أيام التداول هذا العام، ليصل إلى 1.1725 دولار، بعد أن سجّل مكاسب سنوية بلغت 13.5 في المئة في 2025، وهو أعلى ارتفاع له منذ عام 2017.
كما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3455 دولار، بعد أن حقق زيادة سنوية بنحو 7.7 في المئة خلال العام الماضي، مسجلاً بدوره أفضل أداء سنوي منذ 2017.
وتترقب الأسواق صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الأسبوع المقبل، من بينها تقرير الوظائف وبيانات البطالة، والتي ستوفّر مؤشرات مهمة حول قوة سوق العمل، والاتجاه المحتمل لأسعار الفائدة خلال عام 2026.
وقال ينس نيرفيغ بيدرسن، محلل العملات في بنك دانسكه، إن السيولة في الأسواق يُتوقع أن تتحسن مع عودة التداولات الكاملة وصدور بيانات اقتصادية أكثر شمولاً.
اهتمام بملف رئاسة الاحتياطي الفدرالي
وينصب تركيز المستثمرين أيضاً على هوية مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، مع اقتراب انتهاء ولاية جيروم باول في مايو أيار المقبل.
ويتوقع المتعاملون أن يختار ترمب شخصية أكثر ميلاً إلى التيسير النقدي، في ظل انتقاداته السابقة للاحتياطي الفدرالي وباول بسبب وتيرة خفض أسعار الفائدة.
الين عند أدنى مستوى في 10 أشهر
في المقابل، تراجع الين الياباني إلى مستوى 156.86 مقابل الدولار، مقترباً من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.90، وهو مستوى أثار في السابق مخاوف من تدخل حكومي لدعم العملة.
ورغم قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة مرتين خلال العام الماضي، فإن ذلك لم ينعكس بشكل ملموس على أداء الين، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الشرائية طويلة الأجل.
أداء إيجابي للدولارين الأسترالي والنيوزيلندي
وبدأ الدولار الأسترالي العام الجديد بقوة، مرتفعاً بنسبة 0.5 في المئة إلى 0.6706 دولار، بعد مكاسب سنوية قاربت 8 في المئة في 2025، وهو أفضل أداء له منذ عام 2020.
Loading ads...
كما أنهى الدولار النيوزيلندي سلسلة خسائر استمرت ثلاث سنوات، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 3 في المئة خلال العام الماضي، ليستقر اليوم عند 0.5772 دولار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




