ساعة واحدة
جبهة تيغراي تعلن حربا شاملة ضد الحكومة الإثيوبية والجيش يعلن مقتل المئات
الخميس، 24 سبتمبر 2026
أعلن مسؤول رفيع في سلطات تيغراي أنهم يخوضون "حربا شاملة" ضد الحكومة الاثيوبية، في وقت تحدثت مصادر عن قصف بأسلحة ثقيلة في مناطق مجاورة للإقليم الواقع شمال إثيوبيا، بعد أيام من إعلان 7 جماعات معارضة في مناطق مختلفة من البلاد تشكيل تحالف للإطاحة بالحكومة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أمانويل أسيفا نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" قوله "نحن الآن في حالة حرب شاملة"، مضيفا "هناك معارك في كل مكان"، مؤكدا استمرار المعارك في إقليمي أمهرة وعفر، حيث يقاتل مسلحو الجبهة إلى جانب جماعات محلية أخرى.
من جانبه أعلن الجيش الفيدرالي الإثيوبي عن مقتل المئات من المسلحين إثر معارك وهجوم شهدته منطقة أمهرة شمالي البلاد، مقدرا عدد القتلى بـ272 مسلحا جراء المعارك الجارية.
ويثير تجدد القتال بين الحكومة وجبهة تحرير شعب تيغراي المخاوف من اندلاع حرب جديدة واسعة النطاق، بعد أقل من 4 سنوات على توقيع اتفاق سلام أنهى حرب تيغراي التي احتدمت بين عامي 2020 و2022 وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الأفريقي.
والأربعاء، أعلنت السلطات في تيغراي السيطرة على المطارات الثلاثة في الإقليم. وعُلّقت رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية -الناقل الوطني والوحيد الذي يخدم المنطقة- من وإلى تيغراي.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر إنساني في المنطقة، اليوم الخميس، أن قرية يالو قرب حدود تيغراي تعرضت إلى قصف بالأسلحة الثقيلة في محاولة للسيطرة عليها من قبل مقاتلي "جبهة تحرير شعب تيغراي"، مشيرا إلى سقوط جرحى ونزوح عدد من السكان.
وخلال كلمة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، هاجم الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي ما وصفها بـ"قوى الدمار والفوضى" وبـ"تدخل عناصر معادية في شؤوننا الداخلية".
وتتزايد المخاوف من تحول الصراع في إثيوبيا إلى نزاع إقليمي أوسع نطاقا يضم دول الجوار الإثيوبي.
وتشير خطة جبهة تحرير شعب تيغراي بالتوسع باتجاه إقليمي عفر وأمهرة إلى أن الجبهة تتبنى على الأرجح إستراتيجية مشابهة لتلك التي اعتمدتها إبان الحرب الأهلية بين عامي 2020 و2022، والتي سعت بموجبها إلى قطع خطوط الإمداد، بهدف السيطرة في نهاية المطاف على العاصمة أديس أبابا.
وكانت 7 جماعات معارضة للحكومة الفدرالية في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" ومسلحي "فانو" في أمهرة و"جيش تحرير أورومو"، أعلنت عن تحالف يهدف إلى "الإطاحة" بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.
ويعكس التحالف المشار إليه تغيرا جذريا في المشهد الذي طبع حرب 2020-2022، عندما تحالفت جماعة "فانو" وإريتريا مع الحكومة في مواجهة جبهة تحرير شعب تيغراي. ولم يصدر أي تعليق عن حكومة أديس أبابا حول التطورات الأخيرة.
وسبق لجبهة تحرير شعب تيغراي أن تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا 3 عقود قبل أن يهمشها آبي أحمد عندما تولّى رئاسة الوزراء عام 2018، مما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.
ورغم أن اتفاق بريتوريا للسلام أنهى تلك الحرب وأرسى هدوءا حذرا، إلا أن الاشتباكات تجددت في أواخر عام 2025. وشنت الحكومة الاتحادية غارات مسيرة على تيغراي وحشدت قواتها على حدود الإقليم.
واتهمت منظمات حقوقية جبهة تحرير شعب تيغراي بإطلاق حملات تجنيد قسري خلال العام الجاري استعدادا لاستئناف القتال.
Loading ads...
ولا يزال نحو مليون نازح في الإقليم، ولم يتم الالتزام ببنود اتفاق السلام بشكل كامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف تؤثر الشاشات في صحة الأطفال؟
منذ 4 دقائق
0




