39 دقائق
قطر تنفي تمويل حماس وتؤكد مواصلة دعم غزة وجهود الوساطة
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

شدد قطر على أن الادعاءات المضللة لن تثنيها عن مواصلة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني - غيتي
أكدت قطر أنها لم تقدم في أي وقت أموالًا إلى حركة حماس، وأن دعمها كان موجهًا إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولا سيما الأسر الأكثر احتياجًا.
أعربت دولة قطر الجمعة عن رفضها "القاطع" للتقارير المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن المساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة، ونفت تقديم أي أموال لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مؤكدة أن تلك المساعدات كانت موجهة إلى الشعب الفلسطيني
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي القطري، ردًا على "الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة" المتداولة في وسائل إعلام إسرائيلية بشأن المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى قطاع غزة.
ويأتي البيان القطري عقب نشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في وقت سابق الجمعة، تحقيقًا قالت فيه إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى منذ عام 2019 تحذيرات من أجهزة أمنية واستخبارية إسرائيلية بشأن احتمال وصول جزء من الأموال القطرية إلى الجناح العسكري لحركة حماس، رغم استمرار الموافقة على تحويل المساعدات إلى غزة.
وقال مكتب الإعلام الدولي القطري إنه "يعرب عن رفض دولة قطر القاطع للتقارير الباطلة المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة"، مؤكدًا أن ما ورد فيها من ادعاءات "عار تمامًا عن الصحة".
وأضاف أن "دولة قطر لم تقدم في أي وقت أموالًا إلى حركة حماس، وأن دعمها كان موجهًا إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ولا سيما الأسر الأكثر احتياجًا، وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والدواء والوقود والكهرباء".
وأوضح المكتب أن هذه المساعدات "جرى تقديمها عبر آليات واضحة وشفافة، وبالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة والسلطات الإسرائيلية".
وتابع: "في إطار آليات المساعدات السابقة، كانت جميع المساعدات المالية، فضلًا عن المواد الغذائية والأدوية والوقود، تمر عبر إسرائيل قبل دخولها إلى قطاع غزة".
بيان صادر عن مكتب الإعلام الدولي لدولة قطر رداً على الادعاءات الكاذبة والتقارير الملفقة في وسائل الإعلام الإسرائيليةhttps://t.co/6woGniF1Ci pic.twitter.com/vU9WSQtoqn
وأكد المكتب أن قطر "لم تتول عملية إيصالها بشكل مباشر، بل اضطلعت منظمات الأمم المتحدة بذلك بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية".
وأشار إلى أن "المساعدات القطرية حظيت على مدى سنوات بعلم ودعم وموافقة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وبمشاركة أجهزتها الأمنية، في إطار آليات معروفة وموثقة لدى جميع الأطراف المعنية".
وشدد على أن "أي أموال قد تكون وصلت إلى حركة حماس خارج إطار هذه الآليات لا تمت بأي صلة إلى دولة قطر أو مساعداتها الإنسانية".
وفي رده على ما وصفه بالحملة ضد الدوحة، قال المكتب إن "تكرار هذه الادعاءات من قبل أطراف في اليمين الإسرائيلي المتطرف وشخصيات سياسية يأتي في سياق محاولات مستمرة لتشويه الدور القطري وصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية الداخلية عبر الزج باسم دولة قطر في السجالات السياسية الإسرائيلية".
وأضاف أن قطر "تتعرض منذ عدة سنوات لحملة ممنهجة لتشويه سمعتها"، تشارك فيها، وفق البيان، "وسائل إعلام مؤيدة لإسرائيل وجماعات ضغط ومحامون ومراكز أبحاث وجهات تقدم نفسها باعتبارها مؤسسات بحثية".
وأوضح المكتب أنه "مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل، تشهد هذه الحملة تصعيدًا ملحوظًا، في ظل محاولات بعض الأطراف السياسية توظيف اسم دولة قطر في السجالات الداخلية وصرف الأنظار عن إخفاقاتها".
وأكد مكتب الإعلام الدولي القطري أن الدوحة "إذ لا تتدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل، إلا أنها ترفض بشكل قاطع الزج باسمها أو توظيف ادعاءات باطلة بحقها لتحقيق أغراض سياسية داخلية".
وشدد على أن "هذه الحملات والادعاءات المضللة لن تثني دولة قطر عن مواصلة دعمها الإنساني للشعب الفلسطيني الشقيق، ولا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة".
وأضاف أن الدوحة "ستواصل جهودها بالتعاون مع شركائها الدوليين لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام ودون عوائق".
Loading ads...
وجدد المكتب "التزام دولة قطر بمواصلة جهود الوساطة والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وتحقيق السلام العادل والمستدام".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




