أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية في قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده تعمل بالتنسيق مع دول الخليج لدعم المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، معرباً عن تطلعه إلى اتفاق يضع حلولاً دائمة للقضايا العالقة ويفتح مضيق هرمز.
وقال بن عبد الرحمن، في حوار مع صحيفة "العربي الجديد" نُشر اليوم الخميس، إن هناك "إمكانية عالية" للتوصل إلى حل دبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم التباين الواضح في مواقف الطرفين.
وأضاف أن قطر، بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، تسعى لإعطاء مساحة للدبلوماسية بهدف إنهاء الأزمة وفتح مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يمثل أولوية لدول المنطقة والعالم.
وشدد رئيس الوزراء القطري على رفض بلاده استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط في أي صراع سياسي أو عسكري، مؤكداً أن العالم بأسره يدفع ثمن إغلاقه.
وقال إن الدوحة أوضحت لجميع الأطراف أن إغلاق المضيق "لن يحل شيئاً، بل سيعمق الأزمة ويعرّض مصالح دول المنطقة لمخاطر جسيمة".
كما أكد أن المنشآت المدنية لا يجوز أن تكون أهدافاً للصراعات، واصفاً إياها بأنها "مصدر رزق للشعوب وعصب الاقتصاد وأحد عناصر أمن الطاقة العالمي".
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سيادة قطر "خط أحمر" لا يمكن التهاون بشأنه، مشيراً إلى أن بلاده تدين أي اعتداء على المنشآت المدنية مهما كان مصدره.
وأوضح أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي "لا يتجزأ"، وأن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تكاملاً خليجياً حقيقياً.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، أوضح رئيس الوزراء القطري أن الشراكة بين البلدين استراتيجية وتستند إلى مصالح مشتركة وتفاهمات راسخة.
كما أشار إلى أن الاقتصاد القطري أثبت قدرته على التعامل مع الأزمات والصدمات، مؤكداً امتلاك الدولة احتياطيات وخططاً مرنة لدعم الاستقرار الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
وتشهد المنطقة حراكاً مكثفاً، خلال الساعات الأخيرة؛ لتثبيت وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار مخاوف من هشاشة التهدئة واحتمالات انهيارها.
وتكثف عدة أطراف دولية وإقليمية، على رأسها الوسيط الحالي باكستان، جهودها لدعم مسار التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، خاصة في ظل تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي حرباً على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
Loading ads...
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن عدداً كبيراً منها خلّف ضحايا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






