Syria News

الأربعاء 13 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانفصاليون في اليمن: من هم وما هي أهدافهم وكيف يغيّر تقدمهم... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

الانفصاليون في اليمن: من هم وما هي أهدافهم وكيف يغيّر تقدمهم المعادلة؟

الخميس، 1 يناير 2026
الانفصاليون في اليمن: من هم وما هي أهدافهم وكيف يغيّر تقدمهم المعادلة؟
بينما لا يزال اليمن غارق في حرب أهلية مستمرة منذ نحو عقد بين الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا، برز طرف آخر أعاد خلط الأوراق في ساحة النزاع. ففي ديسمبر/كانون الأول، أطلقت قوات انفصالية هجوما خاطفا في جنوب البلاد، سيطرت خلاله على مناطق استراتيجية وقواعد عسكرية وحقول نفط. وتتهم السعودية هذه القوات التي تحظى بدعم إماراتي، بتهديد أمن المنطقة. وقد رفضت هذه الجماعات الانسحاب. فمن هم الانفصاليون وما هي أهدافهم؟. من هم انفصاليو الجنوب؟ تأسس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017 بهدف معلن يتمثل في الدفاع عن قضية انفصال جنوب اليمن. ويقوده عيدروس الزبيدي، وهو نائب رئيس المجلس الرئاسي، أي الهيئة التنفيذية للحكومة المعترف بها دوليا، والمحافظ السابق لعدن كبرى مدن الجنوب. وقد وضعت العملية الأخيرة للمجلس قواته في مواجهة مباشرة مع الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية. غير أن جذور هذا التيار أقدم من ذلك بكثير بحسب فرانك ميرمييه، وهو عالم أثروبولوجيا، ومدير أبحاث فخري في المركز الوطني الفرنسي، للبحث العلمي متخصص في الشأن اليمني. يوضح ميرمييه أن "نشأة الحراك الجنوبي انطلاقا من الحرب الأهلية اليمنية عام 1994 والتي انتهت بهزيمة الجنوبيين وتهميشهم، لا سيما في الجيش والوظيفة العمومية، مع عمليات عزل مكثفة في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح". ما الذي يحدث في اليمن وما دور السعودية والإمارات في النزاع القائم منذ أكثر من عقد بالبلاد؟ ظهرت في البداية مطالب اجتماعية واقتصادية، لتتحول تدريجيا إلى مطالب سياسية، ثم إلى دعوات انفصالية بدءا من عام 2007. وشكل اندلاع حرب 2015 بين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة، والقوات المدعومة من تحالف عسكري عربي يشمل السعودية والإمارات، فرصة حاسمة للحراك الجنوبي لتثبيت نفسه عسكريا وتوسيع تأثيره. يمثل المجلس الانتقالي منذ تأسيسه، جزءا من المعسكر الداعم للحكومة المعترف بها دوليا، وله مقاعده داخل مجلس القيادة الرئاسي الذي يفترض أن يوحد القوى المناهضة للحوثيين. لكن هذه الشراكة هشة... فمنذ عام 2018، اندلعت مواجهات بين الانفصاليين والقوات الحكومية في عدن، "العاصمة المؤقتة" للبلاد، وأسفرت اشتباكات عام 2019 عن سقوط نحو أربعين قتيلا خلال أربعة أيام، وفقا للأمم المتحدة.
ما هو مشروعهم السياسي؟ يعلن الانفصاليون أن هدفهم هو إعادة إنشاء دولة مستقلة في جنوب اليمن، على أراضي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية السابقة، التي قامت بين عامي 1967 و1990، وكانت الدولة الماركسية الوحيدة في العالم العربي قبل أن تتحد مع الشمال. ويوضح ميرمييه أنه "منذ 2017 لم يعد الانفصاليون يتحدثون فقط عن جنوب اليمن، بل بات يدور حول "دولة جنوب الجزيرة العربية"، ويضيف أنهم "يطالبون بالاستقلال سعيا للتمايز عن الثقافة والهوية اليمنية". وفي الأيام الأخيرة، شهدت شوارع عدن مظاهرات رفع خلالها المحتجون أعلام جنوب اليمن السابق، وأحيانا أعلام الإمارات. وطالبت أصوات في هذه المظاهرات في تصريحات لـ"قناة عدن المستقلة" المجتمع الدولي والتحالف العربي بـ"إعلان الجنوب دولة مستقلة".
Loading ads...
لكن خلف هذه المشاهد المذهلة، يعتبر ميرمييه أن الواقع أكثر تعقيداً فيقول "لا تعني هذه المظاهرات أن المجلس الانتقالي يحظى بدعم شعبي واسع. هو متجذر بقوة في محيط عدن، لكنه يواجه أيضا معارضة قوية تتعلق بفساده وسوء إدارته الاقتصادية، وعجزه عن تلبية التطلعات الاجتماعية". كما يثير مشروع الانفصال مقاومة محلية في مناطق أخرى، على غرار حضرموت الغنية بالموارد النفطية والمتاخمة للحدود السعودية. ويوضح ميرمييه أن "شريحة واسعة من قبائل المحافظة ترفض الإدماج القسري في كيان جنوبي، بل تطالب بحكم ذاتي إقليمي ضمن إطار يمني أوسع، مع الحفاظ في نفس الوقت على روابطها التاريخية مع السعودية". ما هي أبرز المحطات التي مرت بها العلاقات السعودية الإماراتية؟ لماذا هذا التقدم السريع؟ حتى وقت قريب، كان الانفصاليون متواجدون في المناطق الساحلية. غير أنهم استغلوا فراغا أمنيا في الأسابيع الأخيرة للتقدم بسرعة شمالا نحو حضرموت، ثم إلى محافظة المهرة المجاورة لسلطنة عمان، في تحرك جرى تقريبا بدون مقاومة. ويرى ميرمييه تفسيرين محتملين: "إما أن الإمارات توجه هذه التحركات في إطار تنافسها مع السعودية، أو أن الانفصاليين سارعوا إلى استغلال الظرف خشية تهميشهم في أي مفاوضات محتملة بين الرياض والحوثيين". ومع ذلك، يشدد الخبراء على أن المجلس الانتقالي ليس مجرد أداة بيد أبوظبي، إذ أن "الديناميكيات المحلية" للحراك الجنوبي "سبقت التدخل الإماراتي بسنوات طويلة" بحسب ميرمييه. يحظى المجلس الانتقالي منذ تأسيسه عام 2017 بدعم إماراتي محوري شمل التمويل والتسليح والتدريب. وترى أبوظبي في المجلس شريكا قادرا على تحقيق الاستقرار في الجنوب، ومواجهة التيارات الإسلامية، وتأمين طرق الملاحة البحرية، إلى جانب الحد من نفوذ الحوثيين. جنوب اليمن... هل لإسرائيل دور في التوتر السعودي-الإماراتي؟ في المقابل، كانت السعودية تتعامل مع المجلس بقدر من التسامح، نظرا لثقله العسكري وتواجده في المجلس الرئاسي المناهض للحوثيين. غير أن تقدمه نحو حضرموت على حدود المملكة غيّر المعادلة. فتخشى المملكة تراجع تأثيرها لصالح الإمارات. وتكتسب حضرموت أهمية خاصة للسعودية، إذ تلعب منذ أجيال عائلات منحدرة من المحافظة دورا محوريا في الاقتصاد السعودي، سواء عبر إدارة مطاعم عائلية أو مجموعات من شركات بناء عملاقة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات. ويرى خبراء أن خسارة السيطرة والتأثير في هذه المنطقة لصالح جماعة مدعومة من أبوظبي ستكون انتكاسة استراتيجية كبيرة للرياض. ولهذا، وصفت السعودية التحركات الأخيرة بأنها "تهديد" لأمنها القومي، ونفذت الثلاثاء ضربات جوية استهدفت وفق تصريحات مسؤولين من المملكة شحنة أسلحة في ميناء يسيطر عليه الانفصاليون. ويختصر فرانك ميرمييه الموقف بالقول: "لا يمكن للسعودية أن تقبل بأن يفسح مجال نفوذها التقليدي إلى التأثير الإماراتي. فاستقلال الجنوب من شأنه أن يضعف بشدة الحكومة التي تدعمها الرياض، ومعه كامل استراتيجيتها في اليمن". النص بالفرنسية باربارا غابيل | اقتباس عامر زنباع

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كنزٌ أم مسروقات مدفونة؟ طفل يعثر على ثروة في روضة بألمانيا

كنزٌ أم مسروقات مدفونة؟ طفل يعثر على ثروة في روضة بألمانيا

قناة Dw العربية

منذ ثانية واحدة

0
بلجيكا ترفض تجديد جواز سفر إسرائيلية لإقامتها في مستوطنة خارج «الخط الأخضر»

بلجيكا ترفض تجديد جواز سفر إسرائيلية لإقامتها في مستوطنة خارج «الخط الأخضر»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
فيتنام تطلب من أميركا السماح بمرور ناقلة من مضيق هرمز

فيتنام تطلب من أميركا السماح بمرور ناقلة من مضيق هرمز

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
تقرير دولي يرصد تصاعد تسليح الحوثيين النوعي

تقرير دولي يرصد تصاعد تسليح الحوثيين النوعي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0