مبابي يشارك في 1161 دقيقة من أصل 1170 مع ريال مدريد هذا الموسم.
النجم الفرنسي يسجل 14 هدفًا ويصبح الأكثر مشاركة بالدقائق بين اللاعبين الميدانيين في الدوريات الأوروبية الكبرى.
مورينيو يواجه تحديًا صعبًا لإراحة مبابي وسط ضغط المباريات وقلة البدائل التهديفية.
أصبح كيليان مبابي أحد العناصر التي يصعب على جوزيه مورينيو الاستغناء عنها في ريال مدريد، بعدما كشف حجم مشاركته هذا الموسم عن اعتماد كبير على النجم الفرنسي، الذي يضع المدرب البرتغالي أمام معضلة تتعلق بالموازنة بين النتائج والحفاظ على جاهزيته البدنية.
وبحسب صحيفة «ماركا» (MARCA)، يتصدر مبابي قائمة أكثر اللاعبين الميدانيين مشاركة بالدقائق في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى هذا الموسم، بعدما خاض 1161 دقيقة من أصل 1170 دقيقة لعبها ريال مدريد، ليغيب 9 دقائق فقط.
وشارك الفرنسي أساسيًا في جميع مباريات الفريق، ولم يستبدله مورينيو سوى ثلاث مرات، أمام إنتر ميلان وإشبيلية ولايبزيج.
ولا يتوقف تأثير مبابي عند حجم مشاركته، إذ سجل 14 هدفًا في جميع المسابقات، مقابل 15 هدفًا لرافينيا لاعب برشلونة، الذي احتاج إلى دقائق أقل لتحقيق حصيلته.
وتكشف هذه الأرقام مشكلة تتجاوز الاعتماد على هداف الفريق؛ فقلة المساهمات التهديفية من بقية اللاعبين تقلص خيارات مورينيو وتجعله أكثر ترددًا في إراحة نجمه.
وتزداد صعوبة المهمة مع خوض ريال مدريد ثلاث مباريات خارج ملعبه أمام راسينغ سانتاندير وأيك أثينا وفالنسيا، في اختبار لقدرة مورينيو على الحفاظ على الزخم دون استنزاف أهم أسلحته الهجومية.
Loading ads...
فالمخاطرة لا تكمن فقط في إرهاق مبابي، وإنما في أن يتحول اعتماد ريال مدريد عليه إلى نقطة ضعف إذا غاب أو تراجع مستواه خلال المراحل الحاسمة من الموسم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





