كانت إحدى الأدوات الانتخابية، التي استخدمها فلورنتينو بيريز، للبقاء في رئاسة ريال مدريد، اتخاذ موقف صارم من "قضية نيجريرا".
وأعلن بيريز وقتها، أنه سيستغل نهائي دوري أبطال أوروبا، لتسليم ألكسندر تسيفرين رئيس اليويفا، ملفًا ضخمًا من 500 صفحة.
وذكرت صحيفة "سبورت" أن بيريز أوفى بوعده، وقام بتسليم الملف إلى تسيفرين، لكن هذه الوثائق لا تمتلك أي قيمة قانونية من أجل أن يصدر الاتحاد الأوروبي، قرارًا بشأنها.
ولن يحدث ذلك، على الأقل، قبل أن تصدر العدالة الإسبانية، حكمًا نهائيًا في قضية نيجريرا.
ونقلًا عن صحيفة "لا فانجارديا"، فإن الاتحاد الأوروبي يحترم إجراءات كل دولة، وعدم التدخل فيها، خصوصًا في القضايا التي تتجاوز صلاحيات الاتحادات، عندما تتحول إلى مسار قضائي.
وهذه هي النقطة الأساسية التي تجعل اليويفا، غير قادر على التدخل، وتجعل كل ما أرسله فلورنتينو بيريز باسم ريال مدريد، بلا تأثير، لأن القضية أصبحت بيد المحاكم.
Loading ads...
وحتى الهيئات الإسبانية مثل الليجا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والمجلس الأعلى للرياضة، لم تصدر أي عقوبات من جانبها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





