34 دقائق
إيران تعرض خطة لفتح هرمز واجتماع دفاعي سعودي تركي باكستاني في الرياض
السبت، 26 سبتمبر 2026

شهدت تطورات الشرق الأوسط الجمعة تحركات دبلوماسية وعسكرية متوازية، مع تقديم إيران خطة للولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام بشروط، واجتماع عسكري جمع السعودية وتركيا وباكستان في الرياض، بالتزامن مع تصعيد في اليمن وإدانة مجلس الأمن الدولي لهجمات الحوثيين على المملكة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران قدمت لواشنطن خطة "ملموسة" مدتها سبعة أيام، مؤكدا أن القرار بات بيد الولايات المتحدة وأن المهلة تبدأ فور قبولها المقترح.
وبحسب ما نقله عراقجي لوسائل إعلام أجنبية، تشمل الشروط وقف الأعمال العدائية سبعة أيام في الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة لا تقل قيمتها عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على موانئ إيران. وفي حال تنفيذ هذه الشروط، يعاد فتح مضيق هرمز في اليوم السابع.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن بلاده تريد العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في حزيران/يونيو، مرحبا بدعم الصين لإحياء هذا المسار.
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول المقترح الخاص بهرمز، مضيفا أن المضيق سيبقى مغلقا إلى أن تُلبى جميع شروط إيران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جهته إنه بحث الحرب على إيران مع نظيره الصيني شي جين بينغ، معربا عن اعتقاده بإمكان تحقيق "نتائج ممتازة" بشأن إعادة فتح المضيق.
وفي الرياض، عقد قادة عسكريون من السعودية وتركيا وباكستان اجتماعا في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وبحثوا تبادل المعلومات الاستخبارية والتنسيق العسكري وتكامل القدرات، إلى جانب الوضع الأمني والتهديدات التي تواجه المملكة. وأكدوا، بحسب الجيش الباكستاني، التزامهم بالدفاع الجماعي وتحويل تعهدات الاتفاقية إلى تعاون عملي.
وكانت الدول الثلاث قد وقعت اتفاقية الدفاع المشترك في آب/أغسطس. وقال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش إن الاتفاقية لم تعرض بعد على البرلمان للمصادقة عليها، متوقعا إحالتها إليه بعد استئناف أعماله الشهر المقبل.
ووصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أي تهديد جديد لمكة المكرمة بأنه "خط أحمر"، منددا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بهجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية ومحاولة استهداف مكة بمسيّرة.
مفتي السعودية يحث قوات بلاده على الاستعداد لـ"بذل النفس" والتصدي للحوثيين
في اليمن، دعا مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية إلى "التعبئة العامة والنفير الوطني" لمواجهة الحوثيين، وحض اليمنيين على الالتحاق بالقوات المسلحة عبر القنوات الرسمية.
كما أعلن أن من يترك صفوف الحوثيين ويتوقف عن القتال أو العمل لصالحهم سيشمله عفو وفق الإجراءات الدستورية والقانونية.
بالتزامن، أدان مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات" استمرار هجمات الحوثيين على السعودية، بما في ذلك استهداف بنى تحتية مدنية ومنشآت للطاقة، مشيرا إلى إصابة مدنيين بينهم نساء وأطفال، ومحذرا من تداعيات ذلك على أمن المدنيين واستقرار المنطقة.
وفي الملف اللبناني، شدد رئيس الوزراء نواف سلام أمام الأمم المتحدة على ضرورة تجنب "الفراغ" بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" أواخر العام، داعيا إلى الاتفاق على قوة دولية جديدة تواصل مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل.
كما أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية استئناف رحلاتها من بيروت وإليها في 26 أيلول/سبتمبر، بعد توقف استمر أكثر من ستة أشهر منذ اندلاع الحرب في المنطقة.
وفي الضفة الغربية، أضافت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان 61 شركة إلى قاعدة بيانات الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 214 شركة.
Loading ads...
وفي مسار دبلوماسي مواز، بحث رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع بيزشكيان جهود خفض التصعيد و"تهيئة الظروف الملائمة للحوار" بما يسهم، بحسب بيان قطري، في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




