عام واحد
عبر الصليب الأحمر.. إسرائيل تتسلم جثتين إضافيتين من أسراها في غزة
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

تسلمت إسرائيل، الثلاثاء، جثتين إضافيتين من أسراها لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن إسرائيل "تسلمت عبر الصليب الأحمر نعشي اثنين من الرهائن الذين قتلوا، وتسلمهما الجيش وجهاز الشاباك (الأمن الداخلي) داخل قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه سيتم نقلهما إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة للتعرف على هويتهما.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن طواقم الصليب الأحمر تسلمت من حركة حماس جثتي أسيرين. وقال في بيان: "يجب على حماس الالتزام بالاتفاق وبذل كل الجهود اللازمة لإعادة المختطفين القتلى"، حسب قوله.
وبذلك، تكون حماس أفرجت منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في 10 أكتوبر/ الجاري، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا حيًا، ورفات 16 أسيرًا من أصل 28 أغلبهم إسرائيليون، لكن تل أبيب سبق وادعت أن إحدى الجثث المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
وتقول الحركة إنها تسعى "لإغلاق الملف" وتحتاج وقتًا ومعدات متطورة وآليات ثقيلة لإخراج بقية الجثامين.
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، سُئل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في مؤتمر صحافي بإسرائيل إذا ما كانت واشنطن ستحدد مهلة نهائية لـ"حماس" لإعادة جثامين بقية الأسرى الإسرائيليين.
وأجاب: "هذا هو محور اهتمام الجميع هنا، ضمان عودتهم إلى عائلاتهم ودفنهم بشكل لائق، لكن الأمر معقد ولن يتم بين عشية وضحاها".
وأردف: "بعضهم (الأسرى القتلى) مدفون تحت آلاف الكيلوغرامات من الركام، والبعض الآخر لا يُعرف مكانهم. علينا التحلي بالصبر، سيستغرق الأمر بعض الوقت".
واستطرد: "لن أحدد مهلة نهائية محددة لأن بعض القضايا معقدة وغير متوقعة".
وكان ينبغي على حماس بحلول 13 أكتوبر/ تشرين الأول إعادة جثامين 28 أسيرًا من المتوفين لكنها تؤكد أنها في حاجة إلى معدات لرفع الأنقاض وللوصول إليهم.
Loading ads...
وأمس الإثنين سلمت حركة حماس رفات أسير إسرائيلي إلى الصليب الأحمر، وهي الجثة التي كشفت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء أنها تعود إلى الجندي تل حاييمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





