ساعة واحدة
بعد جرعتين قاتلتين لم تنهيا حياتها.. بايك تروي معاناتها ومحاموها يطالبون بتخفيف العقوبة
السبت، 31 أكتوبر 2026
كشفت السجينة الأمريكية كريستا بايك عن معاناتها آلاما جسدية ونفسية مستمرة بعد نجاتها من محاولة إعدام بالحقنة المميتة في ولاية تينيسي، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي.
ونقل بيان أصدره فريق دفاعها -أمس الجمعة- عن بايك أنها تعاني ألما دائما وتواجه صعوبة في التحدث منذ تلك الليلة، وتابعت قائلة "لم تمر لحظة واحدة منذ تلك الليلة لم أشعر فيها بالألم".
وفي البيان، ذكرت بايك أنها في مرحلة التعافي، لكنها أضافت أن "التعافي لا يعني أن كل شيء على ما يرام".
وقالت "لا أعرف لماذا نجوت في تلك الليلة، ولا أعرف ما الذي سيحدث لاحقا. في بعض الأيام يكون العثور على الأمل أصعب من غيرها. في الوقت الراهن، أحاول التعافي يوما بعد يوم".
ويواصل محاموها الضغط على حاكم الولاية لتخفيف عقوبتها إلى السجن مدى الحياة، وعلّق الحاكم بيل لي عمليات الإعدام في تينيسي بانتظار نتائج تحقيق مستقل.
وعن مصير بايك، قال لي "أعتقد أن عقوبتها ستظل كما كانت، ما لم تقرر المحاكم خلاف ذلك".
وكانت بايك (50 عاما) قد أُعطيت جرعتين من عقار "بنتوباربيتال" في سجن تابع لولاية تينيسي، وهي كمية عادة ما تكون قاتلة، لكنها لم تؤد إلى وفاتها.
ونُقلت من غرفة الإعدام في مؤسسة ريفربيند الأمنية القصوى إلى مستشفى في ناشفيل، وهي فاقدة للوعي، وفي حالة حرجة، وتعاني إصابات بليغة في ذراعها بعد فشل حقنتين في قتلها في 30 سبتمبر/أيلول.
وأُطلِق سراح بايك من المستشفى، وأُرسلِت إلى مركز جونسون في 10 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أيام من تأكيد محاميها أنها استعادت وعيها وكانت تتحدث.
وكانت بايك ستكون أول امرأة تُعدم في ولاية تينيسي منذ أوائل القرن التاسع عشر، وبينما لا تُعَد الحقن المميتة الفاشلة نادرة، فإنها أول شخص معروف بنجاته من "محاولة إعدام مكتملة" في الولايات المتحدة، وفق محاميها.
وحاليا تُحتجز بايك في مركز لإعادة التأهيل، وهو سجن في ولاية تينيسي، حيث جرى إيواؤها أكثر من 30 عاما بعد إدانتها بجريمة قتل عام 1995، وكانت تبلغ 18 عاما عند ارتكاب الجريمة.
أما عن الجريمة التي ارتكبتها بايك، فقد استدرجت -برفقة صديقها تاداريل شيب (17 عاما) وشخص ثالث- زميلتها في الدراسة كولين سليمر (19 عاما) في نوكسفيل إلى منطقة حرجية حيث عذبوها وقتلوها.
أُدينت بايك وشيب بتهمة القتل العمد من الدرجة الأولى، وحُكم على شيب -الذي لم يكن مؤهلا لعقوبة الإعدام بسبب صغر سنه حينئذ- بالسجن المؤبد، ولا يزال يقبع في السجن.
أما الشخص الثالث، فقد أدلى بشهادته ضد بايك وشيب ضمن صفقة إقرار بالذنب، وحصل على إطلاق سراح مشروط.
ولا تُعَد عقوبة الإعدام حدثا استثنائيا في الولايات المتحدة التي نفذت 32 عملية إعدام هذا العام، جميعها عن طريق الحقنة المميتة، في حين أُلغيت عقوبة الإعدام في 23 ولاية أمريكية، وعلّقت 3 ولايات أخرى هي كاليفورنيا وأوريغون وبنسلفانيا تنفيذ العقوبة.
Loading ads...
الجزيرة + الفرنسية + رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




