ساعة واحدة
استمرار القصف على غزة وسط تحذيرات من كارثة صحية.. اعتقالات واسعة في الضفة والقدس
الثلاثاء، 28 أبريل 2026
يتواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، في ظل ارتفاع متسارع في أعداد الضحايا وتحذيرات متصاعدة من كارثة صحية وشيكة، فيما تتزامن هذه التطورات مع تصعيد في حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الثلاثاء، إن فلسطينية أصيبت برصاص قوات الاحتلال شمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع، بينها بيت لاهيا ومخيم جباليا، إضافة إلى قصف استهدف شرق مدينة خان يونس جنوباً.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة العدوان إلى 72,594 شهيداً و172,404 مصابين منذ 7 تشرين الأول 2023، مشيرة إلى ارتفاع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار الأخير إلى 818 شهيداً و2301 مصاب، إضافة إلى انتشال 762 جثماناً.
وأكدت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
في موازاة ذلك، حذّرت وزارة الصحة في غزة من خطر توقف محطة توليد الأكسجين الوحيدة العاملة في محافظتي غزة والشمال، والتي تُعد المصدر الأساسي لتزويد المرضى والمستشفيات بالأكسجين الطبي.
وأوضحت الوزارة أن المحطة تعاني أعطالاً متكررة نتيجة الضغط الكبير وساعات التشغيل الطويلة، في ظل غياب البدائل الكافية، ما يهدد بانقطاع إمدادات الأكسجين ويعرّض حياة المرضى، خصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، لمخاطر جسيمة.
وأكدت أن استمرار هذا الوضع ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، في ظل تزايد الحاجة داخل المستشفيات، مطالبة الجهات المعنية والمؤسسات الدولية بالتدخل العاجل لإدخال محطات جديدة وضمان استدامة الإمدادات الطبية.
وفي الضفة الغربية والقدس، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت وحققت ميدانياً مع نحو 140 فلسطينياً خلال يومين، بينهم سيدة وأطفال وأسرى سابقون.
وأوضح أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة، مع تركّزها في بلدات الرام وكفر عقب والظاهرية ومخيم قلنديا، حيث شهدت هذه المناطق اقتحامات واسعة استمرت لساعات، أُفرج عن معظم المعتقلين لاحقاً.
وأشار النادي إلى أن التحقيق الميداني بات من أبرز السياسات التي ينتهجها الاحتلال خلال الاقتحامات، ضمن إطار من العقاب الجماعي، ترافقه انتهاكات تشمل الضرب المبرح، وتخريب الممتلكات، والاستيلاء على الأموال والممتلكات، إلى جانب استخدام معتقلين دروعاً بشرية وتنفيذ إعدامات ميدانية.
Loading ads...
وأكد أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تصاعدت حدّتها منذ بدء الحرب، لافتاً إلى أن عدد حالات الاعتقال في الضفة تجاوز 23 ألف حالة خلال هذه الفترة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




