ساعة واحدة
موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
إستاد مصر يتأهب لقمة عالمية بين منتخبي مصر وروسيا استعدادا للمونديال
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدخل زوطر الشرقية
تاريخ النشر: 28.04.2026 | 22:57 GMT
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو أن موسكو مستعدة للتوجه مجددا إلى دول الشرق الأوسط، وتحديدا السعودية، لتوفير منصة جديدة للمفاوضات بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا.
ونقلت صحيفة "إزفيستيا" عن بوريسينكو قوله: "بالطبع، أي خيارات ممكنة. نحن ممتنون جدا لجميع شركائنا في شبه الجزيرة العربية الذين يساعدون في تسوية النزاع الأوكراني. وإذا دعت الحاجة، سنتوجه إليهم مجددا، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، للحصول على هذا الدعم".
وأكد الدبلوماسي الروسي أن اختيار المنصة هو مجرد "مسألة تقنية"، مشددا على أن الأهم هو "أن يكون لدى اللاعبين الرئيسيين إرادة حقيقية لإجراء المفاوضات".
أشار التقرير إلى أن المفاوضات التي شهدت انفراجة نسبية في ربيع العام الماضي (2025)، حيث عُقدت ثلاث جولات في إسطنبول، تباطأت بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2026. وانتقلت المباحثات بمشاركة أمريكية إلى الإمارات ثم جنيف، لكن اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي استحوذ على انتباه البيت الأبيض بالكامل تقريبا.
ووفقا لـ"إزفيستيا"، فإن اندفاعة المبعوثين الخاصين للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، نحو الملف الإيراني، حال دون تقدم ملف التسوية الأوكرانية.
ويرى خبراء تحدثت إليهم الصحيفة أن فرص استئناف العملية التفاوضية في المستقبل القريب تبدو "ضئيلة للغاية". ويعزو المحللون ذلك إلى "غياب الإرادة السياسية"، وتركيز الجانب الأوكراني على تلقي دعم أوروبي لمواصلة الحرب بدلا من تقديم تنازلات.
وأشار النائب السابق في البرلمان الأوكراني، أوليغ تساريف، إلى أن فلاديمير زيلينسكي يعتقد أنه في وضع قوي، مراهنا على تراجع شعبية ترامب وهزيمته المحتملة في انتخابات التجديد النصفي، مما قد يدفع أوروبا لمواصلة دعمه.
في المقابل، تكرر موسكو موقفها الثابت: استعدادها للحوار، ولكن ليس على حساب مصالحها. وتصر على أن أي تسوية مستدامة يجب أن تتضمن "القضاء على الأسباب الجذرية للأزمة"، وفي مقدمتها الاعتراف بتبعية شبه جزيرة القرم ودونباس ونوفوروسيا لروسيا، وعودة أوكرانيا إلى وضعها الحيادي.
من جهته، صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس مؤخرا بأن كييف قد تضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية مقابل آفاق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، في مؤشر على تغير في الخطاب الغربي، لكن كييف لا تزال ترفض هذه الدعوات.
على صعيد متصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أنه لا يزال يجري "محادثات جيدة" مع كل من الرئيس بوتين وفلاديمير زيلينسكي، وأعرب عن أمله في التوصل إلى نتيجة.
Loading ads...
إذا لم تطرأ مستجدات، تشير التقديرات إلى أن استئناف المفاوضات الجادة قد لا يحدث قبل الخريف، بعد انتهاء موسم الصيف الحار في الشرق الأوسط وربما بعد حسم نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية التي قد تغير حسابات جميع الأطراف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





