38 دقائق
قبل الانتخابات الإسرائيلية.. كيف تخوض الأحزاب معركة اللحظات الأخيرة؟
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
كثّفت الأحزاب السياسية الإسرائيلية حملاتها الانتخابية وتحركاتها الميدانية والإعلامية مع اقتراب موعد فتح صناديق الاقتراع، في محاولة لاستقطاب الناخبين المترددين ورفع نسبة المشاركة، وسط منافسة محتدمة على تشكيل الحكومة المقبلة.
وتركّزت الجهود الانتخابية خلال الساعات الأخيرة على التواصل المباشر مع الناخبين، وتكثيف الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم تجمعات الإسرائيليين، إلى جانب حشد المتطوعين وتنسيق نقل المؤيدين إلى مراكز الاقتراع.
وسيتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع غدا الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول، في انتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها استفتاء على حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقد قدمت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية تحليلا حول أهداف كل حزب ضمن حملته الانتخابية.
يسعى حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت إلى تصدر نتائج الانتخابات، بهدف تعزيز فرصه في الحصول على تكليف تشكيل الحكومة. ويخوض الحزب حملة تركز على ضرورة التغيير السياسي وتشكيل حكومة جديدة، فيما يكثف انتقاداته لرئيس الوزراء وسياساته.
يركز حزب الليكود بقيادة نتنياهو على الحملات الرقمية والرسائل الموجهة إلى الناخبين عبر الهواتف المحمولة، إلى جانب تحركات ميدانية تهدف إلى ضمان مشاركة مؤيديه، خصوصا في المناطق التي يشكل فيها قاعدة انتخابية قوية.
وفي الساعات الماضية، تصاعدت تحذيرات نتنياهو بشأن "دولة فلسطينية ستُقام إذا لم يُشكل الليكود الحكومة المقبلة" ونُشرت صورة مرعبة لقنبلة ذرية تسقط على تل أبيب على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
يواصل حزب "معا" بقيادة نفتالي بينيت لقاءاته الجماهيرية واستهداف الناخبين المترددين، وكثّف بينيت الأيام الأخيرة من خطاباته ضد رئيس الوزراء، مؤكدا أنه لن يتعاون معه تحت أي ظرف، وشدد مرارا على ضرورة تنحي نتنياهو.
يعمل حزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان على حشد المتطوعين وتكثيف حملاته الإعلامية، مستفيدا من القضايا الاقتصادية والسياسية لتعزيز فرصه الانتخابية.
وسينتشر الحزب آلاف المتطوعين في جميع أنحاء إسرائيل للتأكيد على أن "الديمقراطيين" هو الحزب الوحيد في الكتلة الذي لن يجلس مع نتنياهو، وأنه لن يضم أي أعضاء كنيست "مُشتبه بهم" أو "منشقين" من كتلة نتنياهو.
كما ستركز حملة الديمقراطيين أيضا على مكانة إسرائيل في العالم والموجة السياسية العاتية التي تواجهها، ووعدت بإصلاح العلاقات مع العالم، ومحاربة الإرهاب اليهودي في الضفة، وإخلاء البؤر الاستيطانية.
تسعى القائمة المشتركة إلى توسيع قاعدة مؤيديها من خلال لقاءات مباشرة مع السكان بالمناطق العربية (الفلسطينية) والدعوة إلى تعزيز الشراكة والمساواة مع اليهود.
يركز حزب عوتسما يهوديت بقيادة وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على تعزيز قوته الانتخابية عبر جولات ميدانية في مدن الجنوب والمناطق النائية، واستهداف الناخبين المتدينين.
ويسعى بن غفير إلى تقديم نفسه ضمانة لبقاء نتنياهو ضمن معسكر اليمين، مع التركيز على حشد مؤيدي الحزب بصورة مستقلة عن الحملة المشتركة مع الليكود والصهيونية الدينية.
يكثّف حزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان حملته ضد نتنياهو والأحزاب الحريدية، داعيا إلى إنهاء حكمهما. ويركز الحزب على رفع نسبة المشاركة في المناطق الليبرالية والعلمانية والمدن الكبرى، من خلال الاتصالات الهاتفية والتواصل المباشر مع الناخبين المترددين.
يسعى حزب يهدوت هتوراة إلى ضمان مشاركة واسعة من قواعده الدينية، عبر التجمعات الجماهيرية والدعوات الدينية إلى التصويت، والتحذير من تراجع قوة الحزب وصعود أحزاب حريدية منافسة.
يركّز حزب شاس على استقطاب الناخبين من خلال الدفاع عن الهوية اليهودية التقليدية والسفاردية، مستندا إلى دعم الحاخامات والمرجعيات الدينية. ويعمل على زيادة المشاركة الانتخابية واستمالة أصوات من الأوساط الحريدية والسفاردية الأخرى.
تعتمد الحركة الصهيونية الدينية على انتشار ميداني واسع يضم آلاف الناشطين، مع التركيز على معاقلها الانتخابية والمدن الطرفية والمستوطنات.
وتوظّف الحملة لقاءات مباشرة ووسائل تفاعلية للترويج لقضايا الحوكمة والأمن والاستيطان، وتسعى إلى الحفاظ على أصوات قاعدتها الانتخابية في مواجهة منافسة بن غفير.
يركز حزب راعام، بقيادة منصور عباس، على زيادة نسبة التصويت في البلدات العربية والمجتمعات البدوية في النقب، ويستند الحزب إلى عرض إنجازاته السابقة في الاعتراف ببعض القرى وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع التشديد على قضايا هدم المنازل والحاجة إلى تغيير السياسات الحكومية.
يسعى حزب الموجة الأولى، بقيادة يواز هيندل وإيرون زيليخا، إلى استقطاب الناخبين الساخطين على الأحزاب التقليدية، من خلال التركيز على أعباء جنود الاحتياط وارتفاع تكاليف المعيشة. ويقدم الحزب التصويت له بوصفه رسالة احتجاجية وفرصة لتحقيق الاستقرار السياسي ومنع تكرار الانتخابات، مع العمل على استقطاب دعم جنود الاحتياط والشباب.
Loading ads...
يركز حزب عماخ يسرائيل، بقيادة عوفر فينتر، على استقطاب ناخبين من معسكر نتنياهو، إلى جانب مؤيدين محتملين لبينيت وليبرمان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




