6 أشهر
المقام الموصلي.. أسلوب غنائي فريد بمقامات شرقية وآلات تقليدية
السبت، 15 نوفمبر 2025

تعد الموسيقى الموصلية جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية العراقية، إذ تمتاز بثراء مقاماتهاـ وتنوع أنماطها الغنائية التي تعكس مزيجًا من حضارات تعاقبت على الموصل من الآشورية والبابلية إلى العربية والعثمانية.
ويشتهر التراث الغنائي الموصلي بما يعرف بـ"المقام الموصلي"، وهو أسلوب غنائي متميز يعتمد على مقامات شرقية خاصة مع لمسات لحنية وإيقاعية متفردة، إضافة إلى استخدام آلات تقليدية مثل العود والقانون والدف.
وأهم رواده يوسف عمر ومحمد القبانجي اللذين لعبا دورًا كبيرًا في نشر المقام الموصلي وتطويره.
ورغم ما مرت به الموصل من تحديات وصراعات أثرت على المشهد الفني، فإن جهود إعادة إحياء هذا التراث مستمرة من خلال المهرجانات وورش تعليم المقام والمبادرات الشبابية التي توثق الأغاني القديمة وتحافظ عليها من الاندثار.
وفي لقاء ضمن برنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، قال عازف المقام تحسين حداد: "المقام الموصلي هو تراث عريق يعود إلى العصر العباسي، وكان أول من غناه المطرب شلتاغ".
وأضاف أن من أشهر المقامات الموصلية: مقام الناري ومقام الرست، الذي غناه الفنان إسماعيل فحام.
ومن بين أبرز قرّاء المقام في الموصل حسب حداد: الموسيقار المتصوف الملا عثمان الموصلي، يليه سيد أحمد كفر وأخوه سيد أمين، ثم إسماعيل الفحام والملا يونس الكني.
ومن الجيل الجديد، يبرز رأفت النجم، محمد سالم الملقي، خزعل الموصلي، ومحمد غانم التميمي، الذي يُجيد قراءة المقام بأسلوب بغدادي مميز.
وبشأن خصوصية المقام الموصلي، يشير حداد إلى أن الفروقات بين المقام الموصلي والبغدادي بسيطة، إلا أن ما يميز الموصل هو مقام الناري، الذي يُغنى بأسلوب "العتابا الموصلية" ويُعتمد فيه على نغمة الحجاز مع إيقاع خاص، ويشبه في طابعه الموسيقى الكردية.
Loading ads...
من جانبه، أوضح فنان المقام حسين الشكرجي أن للمقام الموصلي طابعًا خاصًا يميّزه عن المقام البغدادي أو غيره من المقامات، مشيرًا إلى أن أي شخص قد يتمكن من أداء المقامات الأخرى، لكن أداء المقام الموصلي يتطلب مهارة خاصة نظرًا لصعوبة نطقه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





