36 دقائق
في اختبار جديد لسبايس إكس... صاروخ "ستارشيب" يستعد لدخول مدار الأرض للمرة الأولى
الإثنين، 28 سبتمبر 2026

يستعد صاروخ "ستارشيب" التابع لشركة سبايس إكس لمحاولة دخول مدار الأرض الإثنين، وذلك بعد ثلاث سنوات من أول رحلة تجريبية له.
وتعتبر هذه الخطوة رئيسية ضمن تطوير مركبة الإطلاق العملاقة المصممة لتنفيذ بعثات مستقبلية إلى القمر والمريخ.
تعتزم شركة سبايس إكس المملوكة لإيلون ماسك تسريع وتيرة تطوير الصاروخ، من خلال رحلة تجريبية رابعة عشرة تتضمن أهدافا طموحة.
ومن المرتقب أن تستغرق التجربة نحو عشر ساعات، تحاول خلالها الطبقة العليا من الصاروخ دخول مدار الأرض ونشر 26 قمرا اصطناعيا من الجيل الجديد لشبكة ستارلينك، في حال سارت الأمور وفق المخطط لها.
إلا أن عملية الإطلاق المقررة في ولاية تكساس الأمريكية، اعتبارا من الساعة 7:15 صباحا بالتوقيت المحلي (12:15 ت غ)، قد تحمل مفاجآت، بعدما انتهت تجارب سابقة عدة بانفجارات ضخمة.
"في يوم ناجح".. إطلاق "ستارشيب" الصاروخ الأكبر والأقوى في رحلة تجريبية ثانية
وعقب سنوات من التطوير والاختبارات في تكساس، بدأت سبايس إكس تسيير رحلات للصاروخ بتكوينه الكامل عام 2023، مع اعتماد مسارات شبه مدارية بصورة متعمدة، نظرا إلى أنها أكثر أمانا وأقل تعقيدا.
وأدخلت الشركة تعديلات عدة على الصاروخ العملاق ذي اللونين الأسود والفضي، الذي يعد أكبر وأقوى جسم طائر على الإطلاق.
إلا أن تحديات تقنية هائلة لا تزال تعترض تطوير ستارشيب، الذي يأمل ماسك في جعله قابلا لإعادة الاستخدام بالكامل، قبل أن يصبح جاهزا لتنفيذ رحلات تجارية أو الوصول إلى القمر والمريخ.
وتأمل سبايس إكس في أن تدشن التجربة الجديدة "مرحلة جديدة" من تطوير الصاروخ، تشمل خصوصا إجراء اختبارات لتزويده بالوقود في المدار.
ومن المقرر إطلاق المركبة الإثنين في مسار شبه مداري، قبل إعادة تشغيل محركها للمرة الثانية بهدف دخول المدار، في حال عملت جميع الأنظمة على النحو المطلوب.
وقالت كبيرة المحللين في مركز الأمن والتقنيات الناشئة بجامعة جورجتاون، كاثلين كورلي، إن هذه المرحلة هي "الأصعب"، إذ تتطلب "قوى أكبر وحسابات أكثر تعقيدا".
وأوضحت أنه للوصول إلى الارتفاع والسرعة المطلوبين، يتعين على الصاروخ أداء مهام مختلفة أثناء تعرضه لمستويات متفاوتة من الجاذبية.
وتستهدف سبايس إكس خلال هذه الرحلة الوصول إلى مدار دائري على ارتفاع نحو 275 كيلومترا فوق سطح الأرض، ما يتطلب بلوغ سرعة تقارب 28 ألف كيلومتر في الساعة.
وفي حال نجاح هذه المناورة، ستحاول المركبة نشر أقمار اصطناعية مصممة لتوسيع كوكبة الأقمار الضخمة التابعة للشركة، والمخصصة لتوفير خدمات الإنترنت الفضائي.
Loading ads...
ومن شأن تحقيق هذه الأهداف أن يمهد الطريق أمام مراحل جديدة من تطوير الصاروخ، بما فيها الاختبارات المرتقبة لتزويده بالوقود أثناء وجوده في المدار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




