Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانتخابات الإسرائيلية في عيون الصحافة الأوروبية ـ البقاء في... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
ساعة واحدة

الانتخابات الإسرائيلية في عيون الصحافة الأوروبية ـ البقاء في السلطة بأي ثمن!

السبت، 31 أكتوبر 2026
عرفت الانتخابات الإسرائيلية مشاركة قياسية في استحقاق مفصلي وصفه عدد من المراقبين بأنه استفتاء على شخص بنيامين نتنياهو الذي هيمن على الحياة السياسية الإسرائيلية لفترة طويلة. ورغم تقدمه بفارق طفيف على المعسكر المنافس بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي أيزنكوت، إلا أنه لم يتمكن من تجاوز عتبة الحسم وبالتالي الأغلبية اليت تسمح له بتشكيل حكومة منفردا. نتائج قد تطيل تطيل أمد مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي منسجم.
وفي حال تعذر تشكيل الحكومة فقد يلجأ رئيس البلاد إلى إجراء انتخابات جديدة ما يعني الدخول في مرحلة من عدم اليقين التي قدم تخدم في لمدى القريب على الأقل مصلحة نتنياهو الذي سيبقى رئيسا لحكومة تصريف الأعمال في انتظار تشكيل حكومة جديدة.
فزعيم الليكود الذي لعب كل أوراقه خلال الحملة الانتخابية، تمسك بالترويج بأنه الوحيد القادر على ضمان بقاء إسرائيل، محذرا من الفوضى من دونه، ومركزا خصوصا على خطر إيران على وجود الدولة العبرية. فهل ينجح نتنياهو مرة أخرة في البقاء في السلطة؟
بهذا الشأن كتبت صحيفة "لو فيغارو" (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) معلقة "لقد أخطأ الخصم الرئيسي لنتنياهو، زعيم المعارضة غادي أيزنكوت، في تقديره عندما اختزل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في استفتاء حول تأييد بنيامين نتنياهو أو معارضته. فمن خلال وعوده باستعادة سيادة القانون، ومكافحة الفساد، وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الهجوم الإرهابي في السابع من أكتوبر 2023، ظن أيزنكوت أنه في غنى عن طرح رؤية بديلة لمستقبل البلاد. لقد ركز بدلا من ذلك على خوض الحروب ذاتها بطريقة أكثر فاعلية، وعلى القضاء على حركتي حماس وحزب الله، مع السعي في الوقت ذاته لاستعادة القبول لدى المجتمع الدولي".
ووفق الصحيفة الفرنسية فإنه في "لعبة القوة هذه، يبدو من الصعب هزيمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، وهو ما تؤكده نتائج الانتخابات (..) لم يعد الإسرائيليون يؤمنون بالسلام، ومن السهل علينا، ونحن نراقب من مسافة مريحة، أن نوجه إليهم اللوم في ذلك. لكن الأمر يتطلب قادة من طراز رفيع لتحمل تبعات هذا الواقع. وفي رؤية نتنياهو، تتمثل هذه التبعات في حربٍ مستمرة، في غزة ولبنان وسوريا، وصولاً إلى إيران (..) أما مشروع أيزنكوت، الذي يطمح إلى تقديم نموذجٍ "أكثر طبيعية"، فهو أيضا لا يحقق السلام إذ يركز على تسوية الخلافات الداخلية بين الإسرائيليين، بينما يتجاهل محيطهم الإقليمي ويتركه في حالة من الغموض. وفي ظل هذا الانقسام الذي يعتري إسرائيل في جوهرها، يظل نتنياهو هو الحاكم الفعلي".
ولد نتنياهو في 21 من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1949 في تل أبيب، وورث عن والده المؤرخ عقيدة متشددة، إذ كان الأخير المساعد الشخصي لزئيف جابوتنسكي، زعيم تيار صهيوني يقدم نفسه على أنه "تصحيحي" ويسعى الى تأسيس "إسرائيل الكبرى". وعرف عن نتنياهو أيضا معارضته لعملية السلام مع الفلسطينيين في تسعينات القرن الماضي، وكانت تتضمن أهدافها النهائية إقامة دولة فلسطينية في إطار حل الدولتين.
في ظل حكمه، توسعت المستوطنات الإسرائيلية التي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتم غض الطرف عن هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية. وفي شبابه، خدم نتنياهو في وحدة قوات خاصة (كوماندوس) إسرائيلية خاصة، وشارك في حرب عام 1973 ضد الدول العربية.
في عام 1976، كان شقيقه يوناتان الجندي الإسرائيلي الوحيد الذي قُتل أثناء مشاركته في عملية عسكرية نفذتها وحدة كان يشرف عليها لتحرير رهائن محتجزين في طائرة خطفتها منظمتان فلسطينية وألمانية في أوغندا. ونشأ نتنياهو في جزء من حياته في الولايات المتحدة، وتخرج في معهد ماساتشوستس العريق للتكنولوجيا، ليبرز كواحد من أكثر المدافعين عن إسرائيل على الساحة الدولية، إذ عرف بقوة حضوره الإعلامي وقدرته على التحدث بالإنكليزية بطلاقة على الشاشات الأمريكية.
في عام 1988، دخل الكنيست، ثم تولى قيادة حزب الليكود اليميني عام 1993. وفي انتخابات لاحقة بعد ثلاث سنوات، فاز بأغلبية ضئيلة، وأصبح أصغر رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل، وهو في السادسة والأربعين.
باتت جميع الأحزاب اليهودية تقريبا تشارك نتنياهو رفضه إقامة دولة فلسطينية مستقلة في ​المستقبل، وهي الفكرة التي شكلت أساس جهود السلام المدعومة دوليا منذ ‌تسعينيات القرن الماضي. وتعتبر هذه الانتخابات أول اقتراع تجريه إسرائيل منذ الهجوم الإرهابي الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وقتلوا خلاله 1200 شخص واحتجزوا 251 رهينة، لتخوض بعده إسرائيل حروبا في غزة ولبنان وإيران.
وأدت الحرب في غزة التي سوت القطاع بالأرض وأودت بحياة 74 ألف فلسطيني، إلى تزايد عزلة إسرائيل الدولية، وقادت لتحول كبير في الرأي العام العالمي ​ضدها بما في ذلك داخل الولايات المتحدة أوثق حلفائها.
ونتنياهو نفسه مطلوب لدى المحكمة ⁠الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب جرائم حرب، وهي تهم يصفها هو بأنها "سخيفة". ويواجه في إسرائيل أيضا تهم فساد، وهي اتهامات ينفيها ويعتبرها مؤامرة ضده.
في تعليقها بهذا الصدد كتبت صحيفة "فاينانشال تايمز" اللندنية (26 أكتوبر) معلقة "قبل ثلاث سنوات، بدا أن المسيرة السياسية لبنيامين نتنياهو قد وصلت إلى نهايتها. فقد تراجعت شعبيته بسبب الإصلاح القضائي الذي سعت إليه حكومته ذات التوجه اليميني المتطرف، وهو إصلاح اعتبره الكثيرون هجوما على الديمقراطية. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023، حين شنت حركة حماس هجومها المروع، ليتحمل نتنياهو، بصفته رئيساً للوزراء، جزءا من المسؤولية عن أسوأ إخفاق للجهاز الأمني ​​في تاريخ البلاد (..) ومع ذلك، يأمل نتنياهو في مواصلة هيمنته على المشهد السياسي الإسرائيلي، وهي هيمنة استمرت قرابة عقدين من الزمن. (..) ففي هذه الانتخابات، يبرز تساؤل حول الهوية المستقبلية لدولة إسرائيل وقيمها، وهو صراع يراه العديد من الإسرائيليين بمثابة معركة وجودية على "روح الأمة".
وذهبت الصحيفة البريطانية إلى القول بأنه منذ "منذ عودته إلى السلطة عقب الانتخابات الأخيرة على رأس أكثر الائتلافات يمينية في تاريخ إسرائيل، قاد نتنياهو البلاد نحو مسار محفوف بالمخاطر. ففي سعيه للحفاظ على السلطة، وفي ظل مواجهته لمحاكمة بتهم فساد، تحالف نتنياهو مع تيارات دينية قومية متطرفة. وتتبنى هذه التيارات موقفا عدائيا تجاه الإسرائيليين الليبراليين، وتُفضّل الحرب على الدبلوماسية، وتُؤجج العنف ضد العرب، كما تدفع باتجاه ضم الأراضي الفلسطينية".
يواجه ما يعرف بـ"معسكر التغيير"، و يضم أحزابا تمتدّ من يمين الوسط إلى اليسار، تعهّدت إطاحة نتنياهو وحلفائه من اليمين المتطرف عددا من التحديات. وصور نتنياهو خصومه بأنهم خاضعون للمصالح الفلسطينية. ويتزعم الجنرال غادي آيزنكوت (66 عاما) هذا لمعسكر، وهو ابن لمهاجرين مغاربة،و رغم افتقاره إلى الخبرة السياسية، حظي بتعاطف شعبي واسع عقب مقتل نجله غال واثنين من أبناء أشقائه أثناء معارك غزة.
وينتمي آيزنكوت إلى تيار الوسط، لكن له أيضا مواقف تتماشى مع الخط المتشدّد للحكومة الحالية. فقد تعهد منع قيام دولة فلسطينية، وإنهاء حكم حماس في غزة في غضون 18 شهرا من وصوله إلى السلطة. كذلك، عبّر عن دعمه لبناء مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، متعهّدا في الوقت نفسه محاسبة المستوطنين الذين اعتدوا على فلسطينيين ولم يُعاقبوا في عهد حكومة نتنياهو.
وبهذا الصدد كتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية (الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) معلقة "لقد أبدى نتنياهو انفتاحا على تشكيل ائتلاف حكومي واسع، مدركا تماما أن العودة إلى سدة الحكم بالاعتماد على الأغلبية الحالية، حتى وإن نجح في كسب أصوات نواب إضافيين، ستؤدي إلى فرض عقوبات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك على خلفية أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية. ومع أن رئيس الوزراء قد يبدي استعدادا للتوصل إلى تسوية، فإن هذا الموقف لا ينطبق على غادي أيزنكوت؛ فقد خاض الأخير الانتخابات بناء على برنامج انتخابي يرفع شعار النزاهة والشفافية، وهو أمر يستحيل التوفيق بينه وبين الملاحقات القضائية وتاريخ رئيس الوزراء. وليس هذا فحسب، فكي يحظى نتنياهو بالحصانة من الملاحقة الجنائية، لا يكفيه تولي أي منصب، بل هو بحاجة ماسة إلى منصب رئيس الوزراء. وعلاوة على ذلك، فقد سبق لنتنياهو في مناسبات عديدة أن وعد بتقاسم السلطة، لكنه تراجع عن ذلك في كل مرة؛ وأيزنكوت يدرك هذه الحقيقة جيداً، ولا ينوي تكرار أخطاء من سبقوه".
أكدت نتائج الانتخابات بروز الأحزاب العربية كصانع ملوك محتمل، حيث حصلت القائمة العربية الموحدة (راعم) والقائمة المشتركة على 19 مقعدا، ما يجعلها قادرة على ترجيح كفة تشكيل الحكومة. لكن معسكر نتنياهو كثف ضغوطه على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلا أجنبيا إلى الحد من المكاسب الكبيرة التي حققتها في الانتخابات.
وزعم نتنياهو، دون تقديم أدلة، أن المكاسب القياسية التي حققتها الأحزاب العربية كانت نتيجة نجمت جزئيا عن تزوير الانتخابات، وهي تهمة رفضها زعماء العرب واتهموا نتنياهو بالتحريض. ويمثل هذا الادعاء تصعيدا في الخطاب المعادي للعرب من جانب نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف، بعد أن وضع الإقبال العربي الكبير عقبات على طريق وصوله هو ⁠أو ⁠منافسيه اليهود الرئيسيين إلى السلطة.
Loading ads...
وبهذا الشأن كتبت صحيفة "أوغسبورغر ألغماينه" الألمانية (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) معلقة "إن الصعوبة التي قد تواجهها أحزاب المعارضة في تشكيل أغلبية تعود في جزء منها إلى قراراتهم هم أنفسهم؛ فقد استبعد معظم قادة هذه الأحزاب -سواء عن قناعة أو ربما خوفاً من هجمات اليمين- إقامة ائتلاف مع الأحزاب العربية. ويأتي هذا رغم أن عدداً منهم سبق أن تعاونوا مع حزب عربي في إطار ما سُمي بـ "حكومة التغيير" (بين عامي 2021 و2022)، وهو تعاونٌ اتسم -بحسب كل المؤشرات- بكونه مثمراً للغاية. ولعل النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام في هذه الانتخابات هي الأداء القوي وغير المتوقع للأحزاب العربية؛ وهو ما قد يشكل درساً للمعارضة بألا تستبعد شركاء محتملين في وقت مبكر جداً. ففي ظل حالة التطرف التي شهدتها السنوات الأخيرة، يمكن لائتلاف يجمع بين اليهود والعرب أن يبعث برسالة إيجابية وبنّاءة، ليس لإسرائيل فحسب، بل للعالم أجمع".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الميزان ينخفض وقوتك تتراجع؟.. راجع طريقة خسارة الوزن

الميزان ينخفض وقوتك تتراجع؟.. راجع طريقة خسارة الوزن

سكاي نيوز عربية

منذ 5 دقائق

0
مزود بخلايا عصبية حية.. علماء يطورون كلبا روبوتيا

مزود بخلايا عصبية حية.. علماء يطورون كلبا روبوتيا

سكاي نيوز عربية

منذ 5 دقائق

0
تركيا تدخل سباق خلافة غوتيريش بترشيح وزير خارجيتها السابق لقيادة الأمم المتحدة – اليوم 24

تركيا تدخل سباق خلافة غوتيريش بترشيح وزير خارجيتها السابق لقيادة الأمم المتحدة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 دقائق

0
قصف أميركي سريع لإيران.. لماذا يقلق قادة الجيش الإسرائيلي؟

قصف أميركي سريع لإيران.. لماذا يقلق قادة الجيش الإسرائيلي؟

سكاي نيوز عربية

منذ 5 دقائق

0
preview