6 أشهر
اعتقال ضباط مرتبطين بنظام الأسد عند الحدود اللبنانية.. تفاصيل
السبت، 27 ديسمبر 2025

ألقت قوات حرس الحدود السوري، القبض على 12 شخصا، بينهم ضباط سابقون مرتبطون بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذلك عند الحدود اللبنانية.
ومع سقوط النظام السوري السابق، هرب عدد من الضباط المرتبطين بنظام الأسد إلى لبنان، عبر معابر غير شرعية، وتطالب السلطات السورية الجديدة، من نظيرتها اللبنانية باعتقال وتسليم الضباط الفارين.
تفاصيل القبض على ضباط نظام الأسد
وزارة الدفاع السورية قالت في بيان لها، فجر اليوم السبت، إن وحدات حرس الحدود نفذت العملية ليل الجمعة – السبت، وأسفرت عن توقيف 12 شخصا من العناصر والضباط المرتبطين بنظام الأسد.
وأضاف البيان، أن عملية القبض على العناصر جرت أثناء محاولتهم عبور الحدود السورية – اللبنانية بطريقة غير شرعية، مشيرا إلى أن الموقوفين سيُسلَّمون إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع:ألقت وحدات حرس الحدود القبض على 12 شخصاً بينهم عناصر وضباط لديهم ارتباط بالنظام البائد على الحدود السورية اللبنانيةسيجري تسليم الموقوفين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة#مراسل_الشرقية_الرسمي pic.twitter.com/eGber956gY— مراسل الشرقية الرسمي (@AbomosaabSharke) December 26, 2025
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” عن مصادرها، القول إن من بين المعتقلين ضباطا برتب عليا في جيش نظام الأسد، بينهم عقيد، جرى توقيفهم قرب مدينة تلكلخ على الحدود السورية – اللبنانية.
مباحثات سورية لبنانية حول ضباط النظام السابق
الأسبوع الماضي، زار مساعد مدير المخابرات السورية العميد عبد الرحمن دباغ، العاصمة اللبنانية بيروت، على رأس وفد أمني سوري، حيث عقد سلسلة لقاءات مع مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي، إضافة إلى مسؤولين أمنيين لبنانيين.
خلال اللقاءات تمحور البحث حول شخصيات محسوبة على النظام السوري السابق، يُعتقد بوجودها داخل الأراضي اللبنانية، وفقا لما قالته صحيفة “الأخبار” اللبنانية.
الصحيفة اللبنانية كشفت، أن مساعد مدير المخابرات السورية العميد عبد الرحمن دباغ، جال على عدد من المقاهي والمطاعم في بيروت، بحثا عن مسؤولين في نظام الأسد السابق.
وجاءت زيارة الوفد الأمني السوري، في إطار متابعة دمشق لهذا الملف، مع طرح مطالب تتعلق بتشديد الرقابة على تحركات عدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام السابق، إضافة إلى مناقشة مسألة تسليم بعض الأسماء التي تعتبرها السلطات السورية ملاحقة أمنيا أو قضائيا، في سياق ترتيبات ما بعد التغيير السياسي في دمشق.
ضباط الأسد وتخطيط لإشعال تمرد مسلح!
بعد عام على سقوط نظام الأسد وفرار كبار ضباطه، بدأ عدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين لدى النظام السابق، محاولات لإعادة ترتيب صفوفهم، وذلك وفقا لما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير موسع لها مؤخرا.
وتقول الصحيفة، إنه رغم الخلافات المتكررة بين الضباط الذين فروا إلى خارج سوريا بعد انهيار النظام السابق، إلا أن بعضهم بدأ يخطط لإشعال تمرد مسلح من منفاهم، أو على الأقل لعب دور سياسي لفرض نفوذهم من جديد.
واطلعت الصحيفة الأميركية على مراسلات بين القادة الفارين، وأجرت مقابلات مع شخصيات مقربة منهم، أشارت إلى أن هناك جهودا فعلية للتأثير على المشهد السوري من الخارج.
Loading ads...
وبحسب الصحيفة، فإن أحد هؤلاء القادة، دعم حملة ضغط سياسي في واشنطن كلفت ملايين الدولارات، بينما يحاول آخرون استغلال البعد الطائفي عبر الدعوة إلى اقتطاع الساحل السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

