6 أشهر
"سلام أم قطعة"؟.. مزحة ماسك عن "مجلس ترامب" تربك أجواء دافوس
الجمعة، 23 يناير 2026

يبدو أن الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، حاول تلطيف الأجواء في مستهل ظهوره الخميس (22 كانون الثاني/يناير 2026) في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس من خلال نكتة عن "مجلس سلام" صديقه الرئيس دونالد ترامب.
وتساءل ماسك عما إذا كان المقصود Peace "السلام" أم Piece "قطعة". ويضيف: "بهذا المعنى: قطعة صغيرة من غرينلاند، قطعة صغيرة من فنزويلا".
ويشار إلى أن الكلمتين باللغة الإنكليزية هما من "الألفاظ المتجانسة" التي تنطق بنفس الطريقة.
ويبدو أن نكتة ماسك لم تلقَ استحسان بعض الحاضرين. ووصف صحفي من صحيفة "تاغس-أنتسايغر" السويسرية ردة فعل الجمهور قائلاً: "عبس بعض الحضور"، حسب ما نقل موقع قناة "إن تي فاو" (ntv) الألماني. فيما تفاعل بعضه الآخر ببرود مع النكتة، قبل أن ينتقل الملياردير إلى مواضيع أخرى كالروبوتات والتعريفات الجمركية.
ورأت وسائل إعلام كصحيفة "ميترو" (Metro) البريطانية في كلام ماسك انتقاداً مبطناً لترامب.
19 دولة في "مجلس السلام"
وقد أطلق ترامب الخميس في دافوس الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه ويبلغ رسم عضويته مليار دولار، بعيد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.
وقامت فكرة مجلس السلام أساساً للإشراف على إعادة اعمار قطاع غزة، لكن ميثاقه ينص على مهمات أوسع بكثير تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في أنحاء مختلفة من العالم، مما أثار مخاوف من سعي ترامب إلى جعله منافساً للأمم المتحدة. إلا أنّ ترامب أكّد أنّ المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة.
واجتمع على المنصة مع ترامب عدد من القادة وكبار المسؤولين من 19 دولة، من بينهم حلفاء له من الأرجنتين والمجر، لتوقيع الميثاق التأسيسي للمجلس. وشمل الموقعون الآخرون ممثلين عن البحرين والمغرب وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا وإندونيسيا والأردن وكازاخستان وكوسوفو وباكستان وباراغواي وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وأوزبكستان ومنغوليا.
تحرير: عادل الشروعات
Loading ads...
هل تعلم أين تبدأ سلطات الرئيس الأمريكي وأين تنتهي؟يمثل سيد البيت الأبيض أعلى سلطة سياسية على المستوى العالمي، هذا ما يعتقده كثيرون. لكن الأمر ليس بهذه البساطة. فسلطات الرئيس الأمريكي ليست مطلقة، إذ هناك آخرون يشاركونه القرار.صورة من: Klaus Aßmann9 صورة
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




