تصدّرت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا صورة تحمل تصريحًا منسوبًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقول فيها إنه تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لإدراج المنتخب الباكستاني ضمن المشاركين في نهائيات كأس العالم المقبلة.
تضمّن المحتوى المتداول عبارات تشير إلى رغبة ترامب في "رد الجميل" لقيادة باكستان، مدعيًا أنه خاطب رئيس الفيفا لتأمين مقعد للمنتخب الباكستاني، حتى لو استلزم الأمر إقصاء منتخب تابع لدول حلف الناتو.
عند فحص الحساب الرسمي لترامب على منصة "تروث سوشيال"، تبيّن عدم وجود أي تغريدة أو بيان بهذا المضمون، لا في الأيام الأخيرة ولا في أي وقت سابق. وهو ما يؤكد بشكل قاطع أن ما انتشر مجرد فبركة.
رغم أن الصورة المتداولة حاكت بدقة الشكل الظاهري لمنشورات ترامب، إلا أن الفحص الدقيق كشف عدة ثغرات، تفاوت في تفاصيل التصميم مقارنة بالمنشورات الأصلية، ولغة سياسية حادة لا تتناسب مع السياق الرياضي، انعدام أي تغطية إعلامية موثوقة لهذا التصريح المزعوم,
هل يملك الرؤساء سلطة على قرارات الفيفا؟
لا. فالاتحاد الدولي لكرة القدم يعمل وفق آليات مستقلة تمامًا، حيث يتم تحديد المنتخبات المشاركة في المونديال عبر تصفيات قارية منظمة، ولا يمكن لأي جهة سياسية التدخل في هذه العملية.
المنتخب الباكستاني نفسه لم يتمكن من اجتياز التصفيات الآسيوية المؤهلة للنسخة المقبلة، ما يجعل مشاركته مستحيلة وفق القواعد المعمول بها.
لماذا انتشرت الشائعة بسرعة؟
ويعزو محللون الانتشار الواسع لهذا المحتوى المفبرك إلى مزجه بين وقائع حقيقية وأكاذيب مصنّعة.
فترامب التقى فعلًا برئيس الفيفا جياني إنفانتينو في مناسبات سابقة لبحث ملفات تنظيمية تخص المونديال، كما أدلى بتصريحات حقيقية حول باكستان في سياقات أخرى.
Loading ads...
هذا الخليط من الحقائق والأكاذيب منح الشائعة قدرًا من المصداقية الزائفة لدى شريحة من المتابعين، قبل أن يتم كشف زيفها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





