عام واحد
في منطقة البحر الكاريبي.. الجيش الأميركي يستهدف غواصة "تنقل مخدرات"
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة أنّ الجيش الأميركي نفّذ ضربة على "غواصة تنقل مخدرات" في منطقة البحر الكاريبي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنّ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عرض تقديم تنازلات كبيرة لتخفيف حدة التوترات بين البلدين.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنّه أعطى الضوء الأخضر لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) للقيام بعمليات سرية ضد كراكاس، وقال إنه يدرس توجيه ضربات تستهدف كارتيلات المخدرات على أراضي فنزويلا.
وأثارت تصريحاته غضب مادورو الذي ألقى خطابًا ندد فيه بـ"انقلابات تنظمها سي آي إيه" وأمر بإجراء تدريبات عسكرية.
وردًا على سؤال أحد الصحافيين حول ما إذا كان مادورو عرض بعض موارد بلاده الطبيعية ضمن اتفاق، قال ترمب: "لقد عرض كل شيء. أنت محق. أتعرف لماذا؟ لأنه لا يريد أن يتصرف بحماقة مع الولايات المتحدة".
والجمعة، قال ترمب لمراسلين في البيت الأبيض ردًا على سؤال بشأن ضربة جديدة في الكاريبي: "هاجمنا غواصة، وكانت غواصة تحمل مخدرات، صُمّمت خصيصًا لنقل كميات هائلة من المخدرات".
وأكد الرئيس الأميركي أن "هؤلاء لم يكونوا مجموعة من الأبرياء".
من جهته، رفض وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الذي كان جالسًا إلى جانب ترمب، تأكيد ما إذا كان هناك ناجون، قائلًا إنه من المرجح أن يتم كشف مزيد من المعلومات في وقت لاحق من اليوم.
وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز اليوم الجمعة إن الجيش الأميركي يحتجز ناجيين اثنين على متن سفينة تابعة للأسطول بعد إنقاذهما من سفينة مخدرات مشتبه بها في منطقة البحر الكاريبي تعرضت لغارة أميركية لقي على إثرها شخصان آخران حتفهما.
وقال أحد المصادر إن السفينة التي تعرضت للقصف أمس الخميس كانت تتحرك تحت الماء وربما كانت من السفن التي تعرف بأشباه الغواصات، وهي سفن تشبه الغواصات ويستخدمها تجار المخدرات لتجنب اكتشافهم.
وذكرت خمسة مصادر مطلعة أن الجيش الأميركي نفذ عملية إنقاذ بطائرة هليكوبتر لانتشال الناجيين من الهجوم ونقلهما إلى سفينة حربية تابعة له.
ولم تقدم واشنطن أدلة تدعم تأكيدها أن أهداف ضرباتها هم مهربو المخدرات، فيما يقول خبراء إن عمليات القتل هذه غير قانونية حتى لو كان المستهدفون تجار مخدرات.
Loading ads...
وتأتي هذه العملية في خضم حملة عسكرية أميركية كبيرة تشنّها الولايات المتحدة في منطقة الكاريبي، وتقول إنها جزء من عملية لمكافحة المخدرات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





