ساعة واحدة
توقيع افتراضي لتفادي المفاجآت.. كواليس اللحظات الأخيرة في اتفاق إيران
السبت، 13 يونيو 2026

من المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران، بمشاركة وسطاء من باكستان وقطر، اجتماعاً افتراضياً يوم الأحد لتوقيع مذكرة تفاهم إلكترونياً من أجل تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، بحسب موقع "أكسيوس".
وذكر الموقع في تقرير نشره السبت، أن التوقيع الإلكتروني المرتقب يأتي تتويجاً لنحو ثلاثة أشهر من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من باكستان وقطر ومصر وتركيا.
ومن المزمع أن تُنهي مذكرة التفاهم المحتملة الحرب الدائرة في المنطقة، وأن تُسهم في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
ونقل الموقع عن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قوله في منشور على منصة "إكس" السبت: "نحن أقرب إلى اتفاق سلام من أي وقت مضى. ومع توقع إتمام الاتفاق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، تستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام فوراً بعد ذلك، على أن تعقبه محادثات فنية الأسبوع المقبل".
وبعد وقت قصير، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن مراسم التوقيع الافتراضية حُدد موعدها يوم الأحد.
من جانبه، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة Truth Social: "من المقرر توقيع الاتفاق غداً (الأحد)، وفور توقيعه سيكون مضيق هرمز مفتوحاً أمام الجميع. علاقتنا مع إيران مختلفة تماماً وأفضل بكثير مما كانت عليه في الإدارات السابقة".
وقال مسؤولون أميركيون ومصادر من الدول الوسيطة إن التوقيع سيتم افتراضياً، مشيرين إلى أن القرار اتُخذ خلال الساعات الأخيرة بهدف تسريع إنجاز الاتفاق وتفادي أي تطورات قد تعرقل إبرامه في اللحظات الأخيرة.
وذكرت شبكة CNN، نقلاً عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن الرئيس الأميركي أعرب الأسبوع الماضي عن توقعه إجراء التوقيع حضورياً في أوروبا بمشاركة نائبه جي دي فانس، إلّا أن تلك الترتيبات لم تكتمل.
وبحسب المصادر، يعود التحول إلى التوقيع الإلكتروني إلى اعتبارات لوجيستية وأمنية، من بينها عدم سفر الرئيس الأميركي ونائبه إلى الخارج في الوقت نفسه حفاظاً على متطلبات الأمن واستمرارية عمل الإدارة الأميركية.
وأضافت أن ترمب يستعد للتوجه إلى فرنسا صباح الاثنين للمشاركة في قمة مجموعة السبع، فيما كانت مشاركة فانس في مراسم توقيع حضورية ستتطلب ترتيبات سفر معقدة قبل مغادرة الرئيس الأميركي.
وأشارت المصادر إلى أن بعض الوسطاء دفعوا نحو إنجاز التوقيع سريعاً خشية أن يؤدي أي تأخير إلى ظهور عقبات جديدة أو تراجع أحد الطرفين عن التزاماته.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة، إن التوقيع على المرحلة الأولى من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة "سيتم إلكترونياً عن بعد" حال الانتهاء من المراحل النهائية للمفاوضات، حسبما نقلت وكالة أنباء "تسنيم".
وأوضح عراقجي: "بمجرد الانتهاء من المراحل النهائية للمفاوضات، سيتم توقيع الاتفاقية والإعلان عنه. سيتم التوقيع إلكترونياً عن بُعد في المرحلة الأولى".
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عراقجي قوله، إن مذكرة التفاهم المحتمل توقيعها تتألف من مرحلتين، موضحاً أن ملف البرنامج النووي أُرجي إلى المرحلة الثانية، وأنه جرى وضع آلية محددة للتعامل مع الأموال الإيرانية المجمدة.
وأضاف عراقجي أن مذكرة التفاهم تقضي بالإعلان عن إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، ولا سيما في لبنان، كما تشمل ملفات البرنامج النووي ورفع الحظر وإعادة الإعمار والأصول المجمدة.
وأشار عراقجي إلى أن إنهاء الحصار وإعادة فتح مضيق هرمز يشكلان جزءاً من الاتفاق المؤقت، لافتاً إلى أن المطالب الأميركية المتعلقة بالملف النووي لم تكن مقبولة بالنسبة لطهران في هذه المرحلة.
وتابع: "أجلنا الملف النووي والحظر إلى المرحلة الثانية التي تستمر 60 يوماً"، معتبراً أن إسرائيل تبحث عن ذرائع لإفشال الاتفاق المرتقب مع الولايات المتحدة.
Loading ads...
وأوضح أيضاً أن قضية إعادة الإعمار طُرحت أيضاً ضمن خطة للتنمية الاقتصادية، على أن يجري الاتفاق على آليات تنفيذها خلال جولات التفاوض المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



