38 دقائق
لقاء بين ترامب وقادة الدانمارك وغرينلاند لتوقيع اتفاقية لتهدئة الخلاف حول الجزيرة
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة الدانمارك وغرينلاند الثلاثاء لتوقيع اتفاقية تسمح بزيادة الوجود العسكري الأمريكي في الجزيرة الغنية بالمعادن والتي تتمتع بموقع استراتيجي، وقد تضع حدًا للأزمة المتعلقة بها.
ورفض ترامب استبعاد استخدام القوة العسكرية أو الاقتصادية للاستحواذ على الجزيرة، مما أدى إلى نشوب أزمة دبلوماسية داخل حلف شمال الأطلسي في يناير كانون الثاني وأجبر الدانمارك وحكومة الجزيرة على الدخول في مفاوضات مكثفة.
في السياق، ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة، أن الاتفاقية التي جرى التوصل إليها ستسمح للولايات المتحدة بتوسيع وجودها العسكري في غرينلاند.
وبالإضافة إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية، من المتوقع افتتاح موقعين عسكريين جديدين بموجب الاتفاقية، هما نارسارسواك التي كانت قاعدة جوية تعود إلى حقبة الحرب الباردة وتضاءل عدد سكانها إلى بضع عشرات فقط، وميسترسفيغ التي تستخدمها حاليا (دورية سيريوس للزلاجات التي تجرها الكلاب) وهي وحدة من النخبة في القوات الخاصة الدانماركية.
هل يلجأ ترامب إلى اتفاق 1951 المبرم مع الدانمارك للسيطرة على غرينلاند؟
وسيجتمع ترامب مع رئيسة الوزراء الدانماركية مته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن في الساعة 1430 بتوقيت غرينتش، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك لحضور مراسم التوقيع الثلاثي.
وسبق أن قال وزير الخارجية الدانماركي لارس لوك راسموسن إن الاتفاقية ستضع أمن القطب الشمالي تحت المراقبة الجماعية لحلف شمال الأطلسي بدلاً من تركه لواشنطن وكوبنهاغن وحدهما.
وقال ترامب الجمعة إن الاتفاقية تمنح بلاده سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند.
ولم ترد الدانمارك على تصريح ترامب، لكنها قالت إن الاتفاقية تحترم سيادة المملكة وحق الجزيرة في تقرير المصير.
ولم ينشر نص الاتفاقية قبل التوقيع عليها الثلاثاء. كما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تعدل معاهدة الدفاع المبرمة عام 1951، والتي شكلت الأساس القانوني لوجود الولايات المتحدة، أم أنها إطار عمل جديد.
وتشكل الاتفاقية تراجعًا عن طموحات ترامب السابقة بالاستحواذ الكامل على غرينلاند، التي تبلغ مساحتها ثلاثة أمثال تكساس ويبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة فقط يتوزعون على طول سواحلها الوعرة. لكنها تمثل توسعًا كبيرًا في البنية التحتية العسكرية الأمريكية على الجزيرة، عبر ما يمثل أول زيادة منذ الحرب الباردة عندما كانت الولايات المتحدة تحتفظ بحوالي17 منشأة وأكثر من 10 آلاف فرد هناك.
Loading ads...
وتقع غرينلاند بين القطب الشمالي وأمريكا الشمالية وتحتوي على موارد هائلة من الطاقة. وكانت مستعمرة في السابق قبل أن تصبح أراضي شبه مستقلة تابعة لمملكة الدانمارك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قيادة المركبات بين الالتزام بالقانون ومسؤولية حماية...
منذ ثانية واحدة
0

ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة إلى 73,919 شهيدا...
منذ ثانية واحدة
0

البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي...
منذ ثانية واحدة
0

ضبط اعتداءات على شبكة المياه تزن خطوطا بأطوال 3 كم وتغذي...
منذ ثانية واحدة
0
