الرئيس السوري أحمد الشرع
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن العدالة تعزز السلم الأهلي والعيش المشترك، مشددًا على التزام الدولة بتحقيقها لإنصاف الضحايا وملاحقة المتسببين في معاناة الشعب. - انطلقت في دمشق أولى جلسات محاكمة رموز النظام المخلوع، بما في ذلك بشار الأسد وشقيقه ماهر (غيابيًا)، وضابط المخابرات السابق عاطف نجيب (حضورياً)، مما يمثل خطوة مهمة في مسار العدالة الانتقالية. - وصف وزير العدل المحاكمة بأنها من أهم المحاكمات لكشف الحقيقة، وتعتبر بداية لمسار العدالة الانتقالية التي ينتظرها السوريون منذ سنوات.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، أن تحقيق العدالة من شأنه أن يعزز السلم الأهلي والعيش المشترك بين مكونات الشعب السوري.
وقال الرئيس الشرع في تدوينة على منصة إكس اليوم الأحد: "ستظل العدالة إحدى أسمى القيم التي انتصر لها شعبنا".
وأضاف أنها "غاية كبرى تسهر الدولة ومؤسساتها على تحقيقها، إنصافاً للضحايا وتضميداً للجراح، وتعزيزاً للسلم الأهلي والعيش المشترك، وتأكيداً لعهدنا بملاحقة المتسببين في معاناة شعبنا وآلامه".
ستظل العدالة إحدى أسمى القيم التي انتصر لها شعبنا، وغاية كبرى تسهر الدولة ومؤسساتها على تحقيقها، إنصافًا للضحايا وتضميدًا للجراح، وتعزيزًا للسلم الأهلي والعيش المشترك، وتأكيدًا لعهدنا بملاحقة المتسببين في معاناة شعبنا وآلامه.
وشهدت العاصمة دمشق اليوم الأحد، انطلاق أولى جلسات محاكمة رموز النظام المخلوع، وفي مقدمتهم بشار الأسد وشقيقه ماهر (غيابياً)، بالإضافة إلى ضابط المخابرات السابق عاطف نجيب (حضورياً)، والتي تُعد من أبرز المحاكمات منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.
Loading ads...
وتعد هذه الجلسة خطوة أولى ضمن مسار أوسع، إذ وصفها وزير العدل بأنها من أهم المحاكمات التي تسهم في كشف الحقيقة، وتمثل بداية في مسار العدالة الانتقالية التي ينتظرها السوريون منذ سنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




