Syria News

الأحد 1 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى مظاهرات مسيّسة وأعمال تخريب ف... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
10 أيام

كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى مظاهرات مسيّسة وأعمال تخريب في أوروبا؟

الخميس، 22 يناير 2026
كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى مظاهرات مسيّسة وأعمال تخريب في أوروبا؟
اولاً: دعوة فوزة اليوسف.. الشرارة الأولىفي منتصف يناير 2026، أطلقت فوزة اليوسف، القيادية البارزة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وعضوة الهيئة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية، دعوة صريحة إلى النفير العام، لم تقتصر على شمال شرق سوريا، بل شملت الكرد في أوروبا والعالم.الدعوة، التي نشرتها وكالة هاوار للأنباء ووسائل إعلام تابعة للإدارة الذاتية، استخدمت لغة تعبئة حادّة، وتحدثت عن "خطر وجودي" و"واجب التحرك في كل مكان" . هذا الخطاب لم يكن سياسياً رمزياً فحسب، بل كان نداء تعبئة مباشر تُرجم سريعاً إلى تحركات في الشارع الأوروبي.ثانياً: احتجاجات من أجل "روجآفا".. لا ضد تركيا فقطرغم محاولة بعض الجهات تقديم المظاهرات على أنها احتجاجات ضد القصف التركي، إلا أن ما ظهر على الأرض – كما وثقته الصحف والفيديوهات – يؤكد أن:- الهدف الأساسي كان الدفاع عن مشروع روجآفا- دعم قوات سوريا الديمقراطية (قسد)- رفع أعلام وشعارات مرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK).هذا الطابع السياسي الأيديولوجي كان حاضراً بقوة، وأثار حساسية خاصة في دول أوروبية تعتبر PKK تنظيماً محظوراً.ثالثًا: ألمانيا – مظاهرات حاشدة وانفلات أمنيشتوتغارتصحيفة Süddeutsche Zeitung كشفت أن عدد المشاركين فاق العدد المصرّح به بأضعاف، ما أدى إلى توتر شديد مع الشرطة، استخدمت خلاله رذاذ الفلفل بعد محاولة متظاهرين تجاوز الحواجز الأمنية.دورتموندصحيفة Welt تحدثت عن مشاركة نحو 4000 شخص أمام محطة القطار الرئيسية، مع محاولات متعمدة لإغلاق الشوارع، ما دفع الشرطة للتدخل.لايبزيغفي تقرير آخر لـ Welt، أصيب شرطي بعد رشق بالحجارة، وتم توقيف عدد من المشاركين. الشرطة وصفت ما حدث بأنه تصعيد خطير وغير مقبول.رابعاً: سويسرا – التخريب يخرج إلى العلنفي سويسرا، لم تقتصر الأحداث على التظاهر.تقارير صحفية أوروبية تحدثت بوضوح عن:- تخريب ممتلكات عامة- رشق الشرطة بالحجارة- مسيرات غير مرخّصة في زيورخ وجنيف وبرن.وانتشرت فيديوهات موثقة تُظهر تحطيم واجهات وتخريب مرافق، ما دفع الشرطة لاستخدام خراطيم المياه ووسائل تفريق قسرية.هذه الأحداث شكّلت نقطة تحوّل في النظرة السويسرية للاحتجاجات، التي خرجت من إطار "حرية التعبير" إلى تهديد النظام العام.خامساً: هولندا ودول أخرى – خطاب سياسي موحّدفي لاهاي، ذكرت صحيفة DutchNews.nl أن نحو 700 متظاهر تجمعوا أمام البرلمان الهولندي، في تظاهرة سلمية شكلياً، لكنها حملت مضمونا سياسياً واضحاً داعماً لروجافا.كما شهدت فرنسا، النمسا، واليونان تحركات مشابهة، بدرجات متفاوتة من التوتر، جميعها تصب في السياق نفسه: استجابة مباشرة لدعوة النفير العام.سادساً: ماذا قالت الصحف عن التخريب؟عدد من الصحف والمواقع الأوروبية والدولية لم تتجاهل الجانب العنيف، وأشارت إلى:- أعمال تخريب نفذتها مجموعات منظّمة- استهداف ممتلكات عامة وخاصة- مواجهات مباشرة مع الشرطة.بعض التحليلات الصحفية ربطت هذه الأحداث بخطاب التعبئة الصادر عن قيادات كردية، معتبرة أن التحريض السياسي ساهم في دفع الشارع نحو العنف .سابعاً: غضب أوروبي متصاعدالأهم أن هذه الأحداث لم تمر دون رد فعل شعبي:- تصاعد الاستياء في الشارع الألماني والسويسري- انتقادات في الصحافة حول "استيراد صراعات الشرق الأوسط إلى أوروبا" - مطالبات بتشديد الرقابة على المظاهرات المرتبطة بتنظيمات مصنّفة أو مثيرة للجدل.عدد من المقالات الافتتاحية في الصحف الألمانية تحدثت عن نفاد صبر الرأي العام تجاه الفوضى والتخريب، معتبرة أن حرية التظاهر لا تعني التساهل مع العنف أو تهديد السلم المجتمعي.ما جرى في أوروبا في يناير 2026 لم يكن حدثاً عابراً، بل:- نتيجة مباشرة لدعوة فوزة اليوسف للنفير العام- تحركات سياسية تهدف لحماية مشروع روجافا - رافقتها أعمال تخريب موثقة وأسفرت عن تصاعد غضب أوروبي متزايد.بين حرية التعبير والفوضى، يبدو أن أوروبا بدأت تعيد النظر بجدية في حدود التسامح مع الاحتجاجات المسيسة القادمة من صراعات خارجية.
Loading ads...
ريم الناصر - زمان الوصل

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


استعدادات لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الحيوية في محافظة دمشق

استعدادات لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الحيوية في محافظة دمشق

سانا

منذ 9 دقائق

0
استعدادات لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الحيوية في محافظة دمشق

استعدادات لإطلاق حملة تبرعات لدعم المشاريع الحيوية في محافظة دمشق

سانا

منذ 14 دقائق

0
تويوتا تحتفظ بلقب أعلى شركات السيارات مبيعاً في 2025

تويوتا تحتفظ بلقب أعلى شركات السيارات مبيعاً في 2025

سانا

منذ 41 دقائق

0
علبي: سوريا لن تساوم على استعادة أرضها وحقوقها

علبي: سوريا لن تساوم على استعادة أرضها وحقوقها

سانا

منذ 2 ساعات

0