Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
أظهرت بيانات ارتفاع الطلب الفعلي على النفط ونشاط التكرير في الصين خلال نوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي
ارتفعت أسعار النفط من أدنى مستوياتها في نحو شهرين، بدعم من تحسن الطلب في الصين، في وقت لا تزال فيه المخاوف بشأن فائض المعروض العالمي تخيم على الأسواق.
وصعد خام "برنت"، اليوم الاثنين، باتجاه 62 دولاراً للبرميل، بينما تداول خام "غرب تكساس الوسيط" قرب 58 دولاراً، في ظل معاملات ضعيفة قبيل عطلات أعياد الميلاد ورأس السنة، وفق وكالة "بلومبيرغ".
وأظهرت بيانات ارتفاع الطلب الفعلي على النفط ونشاط التكرير في الصين خلال نوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم إشارات أخرى إلى ضعف عام في أداء الاقتصاد.
ويتجه النفط إلى تسجيل خسارة سنوية، مع توقعات باتساع الفائض نتيجة زيادة الإنتاج من تحالف "أوبك+" ومنتجين آخرين، إلى جانب تباطؤ نمو الطلب.
وبدأت المخاوف من وفرة المعروض بالظهور في سوق النفط الخام بالشرق الأوسط، رغم أن التوترات الجيوسياسية أسهمت في إضافة علاوة مخاطر محدودة للأسعار.
وفي هذا السياق، واصلت أوكرانيا استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذ طالت الهجمات مصفاة رئيسية ومستودعاً للنفط خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أرسلت الولايات المتحدة مبعوثين لجولة جديدة من المحادثات في محاولة لإنهاء الحرب.
وفي أحدث التعاملات، ارتفعت عقود خام "برنت" للتسوية في فبراير 0.5% إلى 61.44 دولاراً للبرميل بحلول "الساعة 11:14 صباحاً بتوقيت سنغافورة"، فيما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" للتسليم في يناير 0.5% إلى 57.73 دولاراً للبرميل.
والأسبوع الماضي، أبقت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، على توقعاتها بنمو الطلب العالمي على النفط دون تغيير للعامين الحالي والمقبل 2026.
Loading ads...
وقالت المنظمة، في تقريرها الشهري، إن الطلب العالمي سيزداد بمقدار 1.3 مليون برميل يومياً في 2025 ليبلغ متوسطه 105.1 ملايين برميل يومياً، على أن يرتفع في 2026 بنحو 1.4 مليون برميل يومياً إلى 106.5 ملايين برميل يومياً، مدفوعاً باستهلاك الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خصوصاً الصين والهند ودول آسيا الأخرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






