غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان - الأناضول
تلفزيون سويا - وكالات
- شنت إسرائيل غارات على جنوب لبنان رداً على صواريخ حزب الله، مما يهدد جهود التهدئة في ظل محادثات غير مسبوقة بين الجانبين برعاية أميركية تهدف لتثبيت هدنة هشة. - أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جندي وتدمير منصات صواريخ واعتراض طائرة مفخخة، بينما أكد حزب الله تنفيذ هجمات دفاعية رداً على استهداف مناطق لبنانية. - رغم تمديد الهدنة من قبل الرئيس الأميركي، تتزايد الشكوك حول صمودها بسبب الانتهاكات المتبادلة، وسط دعوات دولية لانسحاب إسرائيلي كامل ووقف التصعيد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة في جنوبي لبنان، بالتزامن مع انعقاد الجولة الثانية من المحادثات التحضيرية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن.
ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن الضربات جاءت ردا على إطلاق صواريخ من قبل حزب الله باتجاه مستوطنة شتولا في الجليل الأعلى.
في المقابل، أكد الحزب تنفيذ هجمات على مواقع عسكرية شمالي فلسطين المحتلة، معتبرا ذلك ردا على ما وصفه بانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية فإن التصعيد يتزامن مع محادثات غير مسبوقة بين الجانبين، تُعد الأولى من نوعها منذ أكثر من أربعة عقود، وتهدف إلى تثبيت هدنة هشة بوساطة أميركية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده إثر انفجار طائرة مسيّرة، مشيرا إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ ومقتل عدد من المسلحين. كما تحدث عن اعتراض طائرة مفخخة كانت تستهدف مواقع عسكرية.
في المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن عدة هجمات خلال اليوم، مؤكدا أنها تأتي ضمن “الرد الدفاعي” على استهداف مناطق لبنانية، بينها بلدة ياطر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع إضافية، في محاولة لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة تثير شكوكا متزايدة حول إمكانية صمود هذا الاتفاق
ومنذ بدء سريان الهدنة في 17 من نيسان، تتبادل الأطراف الاتهامات بخرقها، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار واسعة في البنية التحتية.
Loading ads...
ولا تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في عدة نقاط داخل الأراضي اللبنانية، بينها تلال كفر شوبا، إضافة إلى توغلات ميدانية في العمق اللبناني. ويعتبر لبنان هذه التحركات انتهاكًا لسيادته وللقرارات الدولية، في المقابل يدعو المجتمع الدولي إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية ووقف التصعيد، تمهيدا لعودة الاستقرار وإعادة النازحين إلى مناطقهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





