في التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة، وفي اليوم الرابع على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبعد 114 يوما من اندلاع الحرب، دخلت المنطقة منعطفا جديدا يجمع بين التصعيد البحري الحرج والتهدئة القسرية على الجبهات البرية.
في خطوة تمثيلية لتفاقم التوتر، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة.
سبب الإغلاق: أكد المقر أن هذا الإجراء جاء ردا مباشرا على ما وصفه بـ "الخروقات الأمريكية والإسرائيلية" المستمرة لبنود مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا بين طهران وواشنطن.
في المقابل، شهدت الجبهة الشمالية في فلسطين المحتلة تحولا مفاجئا بعد تقارير عن صدور تعليمات بالتهدئة:
القناة 12 العبيرية: "قرار وقف إطلاق النار في لبنان لم يكن خيارا محليا صرفا، بل جاء نتيجة ضغط أمريكي هائل ومباشر أنجز على المستوى السياسي في تل أبيب".
ومن جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مصادر عسكرية رفيعة تفاصيل التمركز الميداني:
Loading ads...
قبيل صدور أوامر وقف العمليات، أعلن جيش الاحتلال عن تعرض قواته لضربة موجعة خلال معارك يوم الجمعة في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






