نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر لبنانية ومسؤولون أجانب قولهم، إن هناك تحركات سعودية مكثفة خلال الأيام الماضية تهدف إلى دفع القادة اللبنانيين نحو تنسيق مواقفهم، في ظل الانقسامات التي تعرقل صياغة موقف موحد تجاه التطورات الإقليمية.
وأفادت المصادر بأن مبعوثاً سعودياً زار بيروت الأسبوع الماضي والتقى الرئيس جوزاف عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، في مسعى لعقد اجتماع ثلاثي يعكس وحدة الموقف اللبناني، إلا أن هذه الجهود تعثرت مع تصاعد التوتر بين الأطراف.
وأضافت أن الخلافات برزت بشكل علني بعد تبادل مواقف متباينة حول طبيعة المرحلة المقبلة، ما أدى إلى تأجيل أي لقاء جامع كان يُنتظر أن يشكل خطوة نحو توحيد الرؤية.
وذكرت المصادر أن التحرك السعودي يأتي في سياق السعي إلى الحد من حالة عدم الاستقرار الداخلي، ودعم تماسك المؤسسات اللبنانية في ظل التحديات السياسية والأمنية القائمة.
كما أشارت إلى أن هذه الجهود تركز على تجنب اتخاذ خطوات متسرعة من شأنها تعميق الانقسام، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على توازن المشهد الداخلي.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار الهش، الذي أُعلن في 16 أبريل، غير كافٍ لوقف التصعيد بشكل كامل، مع استمرار التوترات في مناطق متفرقة من البلاد.
وفي 24 أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" لمدة 3 أسابيع إضافية، عقب اجتماع في البيت الأبيض جمعه بسفير لبنان والاحتلال الإسرائيلي، في إطار جهود تثبيت التهدئة ومنع انهيار الهدنة القائمة.
Loading ads...
وجاء القرار استجابة لطلب لبناني بتمديد وقف إطلاق النار، في ظل ما وصفته تقارير بـ"أرض مهتزة" جنوب لبنان، رغم التوصل إلى تفاهمات سابقة دخلت حيز التنفيذ في 17 أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






