ساعة واحدة
عشرات الآلاف يشاركون في تشييع خامنئي لليوم الثاني في طهران بغياب نجله وخليفته مجتبى
الأحد، 5 يوليو 2026

خيمت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي على تطورات الشرق الأوسط خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إذ توافد عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى طهران للمشاركة في مراسم الوداع والصلاة على جثمانه، وسط انتشار واسع لمظاهر الحداد في العاصمة.
وشهدت المراسم مشاركة كبار المسؤولين الإيرانيين، فيما أثار غياب المرشد الجديد مجتبى خامنئي عن مراسم الجنازة تساؤلات، بعدما ظهر ثلاثة من أبناء خامنئي، مصطفى وميثم ومسعود، وهم يؤدون صلاة الجنازة.
كما حضر وفدان من حزب الله وحماس مراسم التشييع والتقيا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت انتشرت مئات الأكشاك التي قدمت الطعام والشراب مجانا للمشاركين في مراسم العزاء.
إيران: آلاف المشيعين يتوافدون على طهران لحضور مراسم وداع المرشد الأعلى علي خامنئي
وفي موازاة ذلك، استؤنفت حركة التجارة البحرية بين إيران وقطر بعد توقف دام نحو خمسة أشهر، مع إعلان استئناف عمليات الشحن بين ميناء بندر دير الإيراني وميناء الرويس القطري.
كما أعلنت وزارة المواصلات القطرية استئناف أنشطة الملاحة البحرية بالكامل لجميع أنواع السفن، بعد أيام من تعليقها على خلفية التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد سفير إيران لدى الصين أن بلاده تعتزم فرض "بدل خدمات" على السفن العابرة لمضيق هرمز، مع منح الدول الصديقة معاملة خاصة، في وقت لا تزال فيه آلية الملاحة بعد انتهاء التفاهم الإيراني الأمريكي موضع ترقب.
وفي ملف النفط، اتفقت الدول السبع المشاركة في التخفيضات الطوعية ضمن تحالف أوبك+ على رفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من أغسطس، قبل أن يؤكد التحالف القرار رسميا، مشددا على التزام السعودية وروسيا والعراق والكويت وقازاخستان والجزائر وسلطنة عمان بالعمل على استقرار أسواق الطاقة.
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مسلح في المنطقة التي يسيطر عليها في جنوب لبنان، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بتنفيذ مروحيات إسرائيلية عمليات تمشيط وإطلاق صواريخ على أطراف بلدة مجدل زون.
وفي اليمن، قتل 14 جنديا من القوات الحكومية في هجوم شنه الحوثيون جنوب الحديدة، بينما تلقت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغا عن تعرض سفينة شحن لهجوم من مسلحين مجهولين على بعد ثلاثين ميلا بحريا جنوب غربي المدينة، مؤكدة أن السلطات باشرت التحقيق في الحادث.
Loading ads...
سياسيا، أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور دمشق في المستقبل القريب، في أول زيارة لرئيس دولة كبرى إلى سوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، على أن تتناول المباحثات العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




