15 أيام
القاهرة تؤكد مواصلة جهودها لترسيخ السلام في الشرق الأوسط وتحقيق حل الدولتين
الإثنين، 19 أكتوبر 2026
القاهرة- أكدت مصر، الأربعاء، مواصلة جهودها الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددة على أهمية البناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام، التي عُقدت قبل عام بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة وزعماء العالم.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان بمناسبة مرور عام على انعقاد القمة، إن القمة شكّلت محطة مهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة وإرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وجددت القاهرة دعمها الكامل للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ خطته الشاملة للسلام في قطاع غزة، مؤكدة التزامها بمواصلة التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين لضمان التنفيذ الكامل لاستحقاقات الخطة.
وشددت مصر على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، والمضي قدماً في ترتيبات المرحلة الثانية، إلى جانب البدء في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد البيان أهمية اغتنام الفرصة التي أتاحتها خطة ترامب لإطلاق مسار سياسي جاد وذي مصداقية، يعالج جذور الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويحول دون تجدد دوامات العنف والتصعيد في المنطقة.
وشددت القاهرة على أن تحقيق السلام العادل والشامل والدائم يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واعتبرت مصر أن هذا المسار من شأنه تلبية تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في تقرير مصيره، وضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
واستضافت مصر، في أكتوبر/ تشرين الثاني 2025، قمة للسلام في شرم الشيخ، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة قادة وفود من نحو 20 دولة.
وعلى مدار عامين من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تعرض القطاع للتدمير من أقصى الجنوب إلى الشمال، حيث دمر القطاع الطبي، والمدارس والجامعات ودور العبادة، والبنى التحتية، والموارد الحيوية التي تدعم الحياة في القطاع، وتعرض 15 قطاعا حيويا في غزة للتدمير، وخلفت الهجمات أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.
وأعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة، في ذكرى مرور عامين على بدء الحرب على قطاع غزة، أن الجيش الإسرائيلي ما زال يسيطر على أكثر من 80% من مساحة قطاع غزة، ويواصل القصف رغم دعوات وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ويستهدف الجيش الإسرائيلي مناطق مكتظة بالسكان المدنيين والنازحين.
Loading ads...
وأعلن ترامب، يوم أمس، في مؤتمر صحفي خلال قمة شرم الشيخ للسلام في غزة، بحضور عدد من القادة الإقليميين والدوليين، أن توقيع وثيقة وقف الحرب بين "حماس" وإسرائيل والتي وصفها بـ"التاريخية"، تمثل لحظة فارقة في مسار جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




