ساعة واحدة
عياصرة لـ نبض البلد: المنطقة تعيش "حالة من الضبابية" والدول العربية دائما "تضيع الفرص"
الثلاثاء، 5 مايو 2026

سلط عضو مجلس الأعيان، عمر عياصرة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" الذي يعرض على قناة رؤيا، الضوء على التداعيات الجيوسياسية العميقة للحرب الأميركية الإيرانية.
وحذر العياصرة من مخاطر استغلال كيان الاحتلال لـ"فائض القوة" المكتسب من هذا الصراع لتصعيد عدوانه في المنطقة، وسط حالة من الضبابية التي تخيم على عواصم القرار العربي حيال مستقبل الأحداث.
وأوضح عياصرة أن الأزمة المشتعلة بين واشنطن وطهران قد تطول مدتها، مستدلا على ذلك بنشر السفن الحربية الأميركية في مضيق هرمز، والرد الإيراني الصاروخي.
ونوه إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتسم بالتسرع والمفاجآت، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتراجع قبل تحقيق أهدافها الاستراتيجية، التي تتمحور حول إنهاء البرنامج النووي الإيراني كهدف رئيسي للنصر، وليس فقط تأمين المضيق.
وأضاف أن أي ضربة أميركية محتملة ستكون بمثابة تحريك للمفاوضات؛ إذ ترفض واشنطن الظهور بمظهر المهزوم، لافتا إلى أن كلا الطرفين يدعيان النصر ويتألمان، إلا أن أميركا قادرة على تحمل الكلف، بينما ستخرج إيران أضعف ومثقلة بالأزمات الاقتصادية، بعد أن انتقلت سياسة "الصبر الاستراتيجي" نحو الجانب الأميركي.
وتطرق عياصرة إلى التحولات الجذرية في سلوك كيان الاحتلال لما بعد السابع من أكتوبر، مشيرا إلى ميلاد عقيدة جديدة لدى الاحتلال تصالحت مع فكرة الموت وباتت ترفض وقف الحرب، ولم تعد تكترث لطول أمد المواجهات أو اختراق سمائها رغم الكلف الباهظة.
وحذر من أن الاحتلال سيشعر بـ"فائض قوة" عقب الحرب الأميركية الإيرانية، وسيسعى لإفراغ هذا الفائض العسكري باتجاه لبنان أو قطاع غزة أو سوريا، مشددا على ضرورة منع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من ملء الفراغ الجيوسياسي الذي ستخلفه هذه الحرب.
وعلى الصعيد الإقليمي، وصف العياصرة الحالة الضبابية التي تعيشها عواصم المنطقة بأنها الأصعب، منتقدا إضاعة العرب للفرص التاريخية المتكررة، وداعيا الدول العربية إلى التنسيق المشترك والعمل على ملء الفراغ لمواجهة الاحتلال.
Loading ads...
وختم حديثه بتسليط الضوء على الموقف الأردني؛ حيث نوه إلى توجيهات جلالة الملك بضرورة الالتفات للأعمال العدوانية للاحتلال في الضفة الغربية والقدس وسط انشغال العالم بالصراع الإقليمي، معربا عن مخاوف الأردن الجدية من استغلال الاحتلال لفائض قوته المكتسب لتصعيد الأوضاع وتفريغها داخل أراضي الضفة الغربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





