2 ساعات
محلل اقتصادي: الذهب"في مرحلة حرجة" ويتجه للهبوط.. والنفط قد يصل إلى 200 دولار إذا عادت الحرب بالمنطقة
الأحد، 7 يونيو 2026

قدم الخبير المالي والمحلل الاقتصادي، محمد الرواشدة، قراءة تحليلية عميقة لمستقبل الأسواق المالية العالمية (الذهب، النفط، الفضة، والبيتكوين)، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" على شاشة "رؤيا" يوم الأحد.
وأكد الرواشدة أن الاقتصاد العالمي يشهد حاليا "تباطؤا كبيرا"، مستعرضا تقلبات الملاذات الآمنة وأسواق الطاقة وفق المحاور التالية:
استعرض الرواشدة رحلة المعدن الأصفر الحادة منذ مطلع العام، كاشفا عن الضغوط التي تحاصره:
المحطات التاريخية: بدأ الذهب عام 2026 عند مستوى 4600 دولار، ليسجل أعلى قمة في تاريخه بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2026م بوصوله إلى 5600 دولار للأوقية، قبل أن يبدأ رحلة الهبوط مع بداية شهر شباط/فبراير.
المسار القادم: يعيش الذهب اليوم مرحلة حرجة وتحت ضغط نفسي هابط، حيث يتوجه نحو 4000 دولار، وفي حال كسر هذا الحاجز للأسفل قد يهوي إلى 3500 دولار، وهو مستوى متدن لم يشهد منذ سنوات.
العوامل المؤثرة: يقع الذهب بين مطرقة التضخم المرتفع جدا في أميركا وسياسة الفيدرالي، وسندان تهديدات الحرب وارتفاع النفط.
الفائدة والحرب: أشار إلى أن تثبيت سعر الفائدة المرتفع على الدولار أو رفعه يؤذي الذهب، لكنه استدرك: "الذهب عملة ومعدن آمن، وإذا توقفت الحرب (الأمريكية الإيرانية) بشكل كامل، فسيعود للارتفاع أكثر فأكثر".
وجه الرواشدة تحذيرا شديد اللهجة لمتداولي المعدن الأبيض:
تحذير الفضة: "تعد الفضة المعدن الأكثر خطورة وتقلبا في الأسواق حاليا بسبب التباين الكبير في الأسعار. أعتقد أن سعر الفضة سينخفض دون الـ 60 دولارا، ومن الممكن أن نراه يصل إلى مستوى 40 دولارا".
حلل الخبير المالي حركة عملة "البيتكوين" العنيفة، محددا نقاط الدعم والمقاومة:
سلسلة التقلبات: كانت نقطة الدعم الرئيسة عند 75 ألف دولار، لكنها هبطت إلى 61 ألفا، قبل أن ترتد لتتنفس الصعداء وتبلغ 83 ألف دولار.
مخاطر الهبوط: حذر من أن هبوط البيتكوين مجددا تحت حاجز الـ 60 ألف دولار سيدفعه مباشرة نحو 50 ألف دولار، مؤكدا أن تثبيت أو رفع سعر الفائدة على الدولار لا يخدم العملات الرقمية بل يضرها عمقا.
وصف الرواشدة سوق الطاقة بأنه الملف الأكثر حساسية لارتباطه بالظرف العام للعالم الذي يعتمد كليا على الطاقة:
الأسعار الحالية: سعر خام برنت محلق حاليا ويتمحور حول مستوى 94 دولارا للبرميل.
سيناريو التصعيد: في ظل ظروف التهديدات الحربية الراهنة، ومع ارتفاع الطلب على الطاقة، قد تقفز الأسعار إلى أرقام فلكية لتلامس 180 دولارا أو 200 دولار إذا اشتعلت المواجهة العسكرية أكثر في المنطقة.
سيناريو التهدئة: إذا انتهت الحرب وتوقفت تماما، فسيتراجع النفط مباشرة ليعود إلى استقراره الطبيعي عند مستوى 70 دولارا.
Loading ads...
الأثر العالمي: شدد على أن ارتفاع أسعار النفط يعمل ككابح يمنع النمو الاقتصادي العالمي ويزيد من حدة الركود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





