Syria News

الثلاثاء 22 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بصلة الانتماء اللبناني و"القشور" الطائفية - رصيف22 | سيريازو... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
ساعة واحدة

بصلة الانتماء اللبناني و"القشور" الطائفية - رصيف22

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
بصلة الانتماء اللبناني و"القشور" الطائفية - رصيف22
تكمن أزمة الهوية اللبنانية في الانتماء المنقوص الناجم عن غياب الدولة على مرّ السنين، وعدم قدرتها على تثبيت وجودها "الهوياتي". فمنذ إعلان دولة لبنان الكبير، قُسّمت مكوّنات الدولة على الطوائف؛ السلطة التشريعية للطائفة الشيعية، والسلطة التنفيذية للسنّة، بينما القضائية والرئاسة للموارنة. وعليه، بُني لبنان على أسس طائفية.
لطالما عدّت أمّهات الطوائف، الدول الكبرى راعيةً لها وحريصةً على دوام "حقوقها". الطوائف بدأت عملها في لبنان برعايات خارجية؛ فلكل طائفة حاضن من الخارج. والدول الحاضنة تلك تحرص على رعاية برعم هويتها ليشتدّ عودها.
جدير بالذكر هنا أنّ اشتداد عود أحد المكوّنات اللبنانية بلغ أقصاه تفرّداً عسكرياً مع حزب الله، فتملّك جزءاً من الوطن المقسّم أصلاً، وفرض هويةً مغايرةً بعيدةً كل البعد عن تفاصيل الهوية اللبنانية، كالعادات والتقاليد والانفتاح واللباس، إلى أن نتج عن ذلك بناء وطن داخل الوطن.
من المعروف أنّ مفهوم الوطن يرتكز على ثلاثة أقانيم: الأرض والشعب والمؤسسات. ولغياب دور المؤسسات، فرضت السياسة والعسكرة الطائفيّتان ثلاثيةً مختلفةً تدعم الواقع الطائفي: جيش وشعب ومقاومة من طائفة واحدة، وسلّمت بقية المكونات اللبنانية بوجود المكوّن الطائفي المسيطر، على مضض.
فتفرّد الحزب في مقاومة العدو أتى بعد أن كانت المقاومة وليدة أحزاب وطنية، أُبعدت عن ساحة قتال العدو بـ"كولسة" إقليمية، وأدخلت المقاومة الإسلامية بالإضافة، إلى عملها العسكري، مجال سيطرة اجتماعية وثقافية على منطقة الجنوب.
سمعت مرةً من أحد ركّاب "فان" (باص) أستقلّه من بيروت إلى الجنوب، يقول لصديقه: "لقد عدت قبل أمس من الجمهورية، فقد التحقت بدورة مع الحزب". والكلمتان تأتيان منفردتين؛ الجمهورية وتعني الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والحزب وتعني حزب الله، وهذا مؤشر على سيطرة الهوية المذكورة على مجتمع محدد في وطن متعدد الهويات.
لا أحد يستطيع نكران الانتماء على أحد، لكننا نستطيع أن نستعين بالعلوم الإنسانية. دراستنا عن مفهوم الانتماء تشرح تفاصيل الهوية من خلال الاستعانة بشكل "البصلة".
أحد الخبراء أوضح أنّ الانتماء ينقسم إلى ثلاث طبقات: الجزء الخارجي من البصلة ويمثّل الرغبات أو المواقف، والطبقة الثانية تعود إلى المصالح، أما القلب الداخلي للبصلة فهو للحاجات. والحاجات إنسانية، لا يختلف عليها اثنان.
أما أن تسيطر طبقة المواقف (القشرة الخارجية للبصلة)، لتنسي الناس حاجاتها الأساسية، فهذا مستغرب.
ترى المتحدّثين إلى وسائل الإعلام من خلال مقابلات مباشرة يتناولون بشكل عرضي حاجاتهم الأساسية بموقفهم الصارخ: "فدا إجر المقاومة".
في نقدي للمكوّن المقاوم في هويتنا اللبنانية، أجزم بعدم جدوى ما اقترحه قبل زمن وليد جنبلاط، حول دمج سلاح المقاومة مع سلاح الجيش اللبناني الفقير عسكرياً، وما يقترحه البعض تحت مسمّى الإستراتيجية الدفاعية.
مشكلة الدمج لا تقتصر على فرقتين عسكريتين، يكفي توحيد تلقّيهما الأوامر من قائد واحد. هي مشكلة الهوية المنقسمة. الجزء العسكري يتبع أيديولوجيا واحدة خارج لبنان، والجزء الآخر غير المسلّح (كما تدّعي الأحزاب الأخرى)، منقسم إلى "واحد وواحد وواحد وواحد"، كما يقول زياد رحباني. وعليه، لا يمكن لهؤلاء "الواحدات" إلا أن "يفردوا".
العنف سيّد المواقف، ويغلّف الحاجات الأساسية لعامة الناس النازحة والمنكوبة، حيث يبتهجون عند مشاهدة خبر مسرّب من إعلام العدو يبرز ضرراً في أحد مبانيه، في حين لا أحد يأبه بمدننا وقرانا التاريخية الأثرية وهي تتهدّم.
ضياع الهوية أصاب مقتلاً في مساحة التعبير عند معظم الناس. تصدح السيّدة النازحة: "تحية للحزب المقاوم مع الترحّم على القادة الشهداء، وتحية للحزب الموجود في منطقة النزوح ونشكره على الخدمات"، مع العلم أنّ إعمار ما تهدّم لم يبدأ، مع تقدير المبادرات الفردية الخجولة. وتضيف السيّدة: "نحن شعب واحد ومتضامنون ونحبّ بعضنا بعضاً".
هل انتظر اللبنانيون رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بنيامين نتنياهو وإجرامه، ليلتفتوا إلى أنّهم شعب واحد؟ وهل التضامن يأتي عند الأزمات والحروب فقط؟
نعم إنّ التضامن من القيم الإنسانية التي تربّينا عليها، لكنه بحسب ما يقول أمارتيا صن، في كتابه "الهوية والعنف - وهم المصير الحتمي": "إنسانيتنا المشتركة تتعرّض لتحديات متوحشة عندما توحّد التقسيمات المتنوعة في العالم في نظام تصنيف واحد مهيمن مزعوم، يعتمد على الدين".
ومشكلة الحروب عموماً، ومنها الحرب الإسرائيلية المستمرة على لبنان، أنها تنتهي برابح وخاسر. وبغضّ النظر عن نتائج الحرب المروّعة، تطفو فوق سطح المجتمع علاقات من نوع آخر، كاللوم والتنمّر والنقد اللاذع من أحد الأطراف: "لو ما المقاومة كانت إسرائيل احتلتنا"، فيأتي الردّ من الطرف الآخر: "لو ما نحنا مين كان بدّو يحملكم؟".
قد أتحدث بلسان الشيطان نعم، لكن العلاقة بين مكوّنات الوطن كالغبار تحت السجادة؛ براعتنا في تخبئتها تفوق براعة الأطفال الذين يقنعون والدتهم بأنهم نظّفوا غرفة "الهوية".
هويتنا مجرد بطاقة ممغنطة تخفي المذهب، لكن خبرة اللبناني تكمن في معرفة المذهب من الاسم والعائلة. نعم، فلا يعني أنّ "عمر" من طائفة ما ينتسب إلى حزب طائفي لطائفة أخرى، هو إنسان يعمل لوطن واحد. بل هو انتمى إلى طائفة أخرى لعدم موافقته على نضال جهابذة طائفته الأصل. هذا انتماء يمعن في الطائفية.
شطب الطائفة يبدأ من النفوس قبل النصوص، شعار "معلوك". وحدها قلة تجرأت على شطب الطائفة من النفوس وناضلت للبنان لا طائفي وعلماني.
هويتنا تكمن في جذورنا. قال الإمام موسى الصدر: "الطائفة نعمة والطائفية نقمة". وقد واجه الصدر الطائفية في مدينة صور، حين جلس في الخارج ليراه الجميع، وطلب "البوظة" من البائع المسيحي "أنطيبا"، ليقول: ليس حراماً أن تأكل عند البائع المسيحي كما يُتداول.
تحمل الهوية الواحدة انتماءات عدة قد لا تنسجم في ما بينها. أكّد على وضعنا كلبنانيين، المفكّر اللاعنفي سيمون فيشر، في كتابه "التعامل مع النزاع" الذي نُشر عن طريق شركة "زد" وترجمه إلى العربية الدكتور نضال الجيوسي. فقد أورد في الكتاب الحالات الأربعة التي نجدها في لبنان، وفي مقدمتها حالة اللانزاع، وتكون فيها الأهداف كما السلوك منسجمةً بين طرفين يتشاركان مكاناً أو مصلحة. لبنانياً، نجد اللانزاع في انسجام أبناء المنطقة الواحدة. فسكني الحالي في الأشرفية يوضح مدى الانسجام بين أبناء المنطقة الواحدة، والانسجام نفسه تراه خلال زيارة لأهل الضاحية الجنوبية.
وقد يكيّف ابن الضاحية سلوكه لو أراد العيش في الأشرفية، فتجد الفتاة المحجبة بسلوكها غير المنسجم (اللباس) وهدفها المنسجم، وهو العيش في المنطقة بأمان ليكون النزاع سطحياً.
أما حين نحصر السلوك في استخدام اللغة الفرنسية، ونهدف إلى النصر والخير لمحور المقاومة، فيكون النزاع كامناً. الكارثة لو اختلفت الأهداف والسلوك عند الطرفين. عندها، يصبح النزاع مفتوحاً ويتطلب وقتاً وجهداً لمواجهته.
وهناك جانب آخر للهوية؛ اللغة. نعم بناء الهوية يبدأ باللغة، وهذا ما يطلق عليه: اللغة الأمّ.
فاللغة التي بدأت الأمّ بتربية ابنها وابنتها بها، لا تدعى فقط اللغة الأمّ، بل تضع أساساً للهوية. جعبة اللغة مليئة بالعادات والتقاليد والسلوكيات التي تشير إلى أنّ هوية المتكلم عبارة عن اللغة المنطوقة مضافة إليها العادات والتقاليد والسلوك المجتمعي السائد.
والمخيف في موضوع تقسيم الهوية، أنه لا يقتصر على الاختلاف الأيديولوجي السياسي، بل يشمل أيضاً المغالاة في التمسّك بجزء من الهوية والإمعان في التصرف سلوكياً وفق فهم محدود للهوية.
لمزيد من التوضيح، العلم أساسي في تشكيل الهوية، وأقصد العلم من مختلف مصادره. فالعلم من منطلق ذاتي هو ملكة التعلّم وتنمو بالتواتر. وهذه الملكة تتميز بخصائص الفرد ومدى فعالية عقله. يستقبل العقل ملايين المعلومات في لحظة ويستبعد ما يرفضه منها ويبقي المعلومة التي تناسبه، بينما يعمل القلب هنا ليحافظ على ما يريده العقل.
القبضة التي ترمز إلى القوة والعنف هي علمياً بحجم القلب. قبضات الأيادي مجتمعةً هوية جماعية بحجم قلب كبير. لكن القبضات التي اجتمعت على حمل السلاح وقاتلت العدو استثنت قبضات بقية القلوب التي تميل إلى الأمن والسلام ووحدة الجيش.
لم نعد قلباً كبيراً بحجم قبضات اللبنانيين معاً. فالقلوب في أثناء الأزمات والحروب لم تعد بحجم الأيدي المكوّرة على شكل قبضة، بل أصبحت "قلب" حراسة للموروثات الدينية والاجتماعية. وهذا ما يدّعون أنه إخلاص ووفاء، لكنه تعلّق بالماضي يصل إلى درجة التعلّق المرضي.
أصبحت الهوية تتمثل في نمط من اللباس الديني ترتديه بعض النساء تأكيداً على صوابية الجزء الطائفي المقاوم للعدو. يشارك هذا الجزء من الهوية جزءٌ آخر يتواصل باللغة الأجنبية التي تدلّ على انتماء طائفي آخر.
لا يمكننا اختزال الوطن بشباب يحملون بندقيةً ضد العدو في جبل عامل. جبل عامل هو عباس بيضون وحسن جوني وغيرهما ممن كتبوا ورسموا ونشروا اللون والحرف. وفي مكان آخر للهوية، شمالاً مثلاً، نقول إنّ طرابلس ليست أصوليةً شوّهت الدين، بل هي أبو سليم وشكري ودرباس الذين رسموا الضحكة على وجوه اللبنانيين جميعاً.
ما سبق لا ينكر وجود شهيد قضى منذ سنوات، التقيت صدفةً بطفله الجميل ولاعبته، ثمّ صُدمت حين شاهدت نعي الشابّ الذي عرفته طفلاً، أقصد ارتقاءه شهيداً على خطى والده وحسرة قلب أمّه وجدّته.
لو تعرّضت هويّتا الأمّ والجدّة لـ"سكانر" يكشف الجزء الممغنط من بطاقة الهوية لفاضت مشاعر كئيبة ومحبطة. هوية مكسورة حزينة، مقابل هويات لامبالية. واللامبالاة متبادلة بين الطرفين.
المشهد الكوميدي يختصره الكاريكاتير الذي أُرسل إليّ عبر تطبيق الواتساب، ويتمثّل في فريقَي حمير وحشية تقف مقابل بعضها بعضاً والتعليق يقول: الحمير البيضاء المخططة بالأسود تكره الحمير السوداء المخططة بالأبيض.
Loading ads...
الهوية الضائعة المخططة ليست أنا وأنت وهو وهم. الهوية نحن فقط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مجلة المراسل - ارتفاع كلفة التعليم الجامعي.. تحد جديد أمام الطلاب وأحلامهم

مجلة المراسل - ارتفاع كلفة التعليم الجامعي.. تحد جديد أمام الطلاب وأحلامهم

فرانس 24

منذ 2 دقائق

0
الأمم المتحدة.. منبر دولي عاجز عن حل الأزمات ووقف الحروب.. لماذا؟

الأمم المتحدة.. منبر دولي عاجز عن حل الأزمات ووقف الحروب.. لماذا؟

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
"لا تُباع بل يدافع عنها".. أزمة قمصان سبتة تجتاح الكرة الإسبانية

"لا تُباع بل يدافع عنها".. أزمة قمصان سبتة تجتاح الكرة الإسبانية

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
احذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطان

احذر.. حُبّك الشديد للمشروبات الساخنة قد يصيبك بمرض السرطان

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0