ساعة واحدة
ترمب يسمي توم باراك مبعوثا خاصا إلى العراق وسوريا مع احتفاظه بمنصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا
الأحد، 31 مايو 2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، عبر منصته الرسمية "تروث سوشيال"، عن تعيين السفير الأمريكي الحالي لدى تركيا توم باراك، مبعوثا رئاسيا خاصا جديدا إلى العراق، مع إعادة تعيينه رسميا في منصب المبعوث الرئيسي الخاص إلى سوريا.
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية الخاطفة بعد ساعات من الاتصال الهاتفي الذي جمع ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع لبحث ملف إعادة الإعمار ورفع العقوبات، ليعكس رغبة واشنطن في ترتيب أوراقها بالمنطقة في ظل معركة المسودات الجارية مع طهران.
وأشاد الرئيس ترمب بالكفاءة الدبلوماسية للمبعوث الجديد، محددا معالم المرحلة المقبلة:
وسيواصل باراك أداء مهامه الرسمية سفيرا للولايات المتحدة لدى أنقرة إلى جانب صلاحياته الجديدة في سوريا والعراق، مما يجعله رجل واشنطن الأقوى في منطقة الشام والأناضول.
أثار قرار ترمب موجة من الانتقادات الحادة داخل بعض الأوساط السياسية والأمنية في الاحتلال؛ حيث تنظر تل أبيب بريبة إلى شخصية توم باراك، معتبرة إياه "متعاطفا بشكل مفرط" مع حكومتي أنقرة ودمشق.
وترى دبلوماسية الاحتلال أن باراك بدا في العديد من المحاط منتقدا صريحا للسياسات والعمليات العسكرية في المنطقة، بما في ذلك الغارات التي شنت سابقا داخل الأراضي السورية، مما قد يؤثر على مسار التنسيق الأمني المشترك.
Loading ads...
ويعتقد مراقبون أن توحيد هذه الملفات الثلاثة (تركيا، سوريا، والعراق) تحت قيادة دبلوماسي واحد، يؤكد أن ترمب يسعى لصياغة تحالف إقليمي جديد يضمن تمرير اتفاق "مضيق هرمز" مع طهران، ويعمل على سحب البساط من تحت أقدام تيار المتشددين الإيرانيين الذين يقودهم علي باقر كني لإفشال التهدئة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





