أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات بالإخلاء لتسع قرى في جنوب لبنان قبل هجمات جوية تستهدف حزب الله.
وصدرت تعليمات لسكان قعقاعية الصنوبر وكوثرية الصياد والمرونية والغسانية والتفاحة وإرزاي وبابلية وإنصار والبيسارية بالابتعاد لمسافة كيلومتر واحد على الأقل، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل في موقعها الإلكتروني.
حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الكولونيل افيخاي أدرعي "في ضوء انتهاكات حزب الله الإرهابية لاتفاق وقف إطلاق النار، فإن الجيش الإسرائيلي مضطر للتحرك ضده بالقوة، ولا ينوي إلحاق الأذى بكم".
يأتي التحذير بالإخلاء لشن هجمات رغم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة، على موافقة إسرائيل ولبنان على تمديد وقف إطلاق النار بينهما لمدة 45 يوماً، وذلك عقب جولة جديدة من المحادثات أُجريت في واشنطن.
وهذا هو التمديد الثاني لوقف اطلاق النار الذي أعلن في الأصل في منتصف أبريل/نيسان الماضي، وتم تمديده في 23من ذلك الشهر.
https://p.dw.com/p/5Dpgi
توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لتمديد الهدنة السارية في الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل لمدة 45 يوماً، عقب انتهاء جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان والدولة العبرية في واشنطن، رغم تصاعد العنف مؤخراً في الحرب.
وعلى الجانب الإيراني، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنه "تلقى رسائل" من واشنطن تدعم استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مضيفاً أنه منفتح على مساعدة من بكين. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت: "سيمُدد وقف إطلاق النار الذي أعلن في 16 نيسان/أبريل، لمدة 45 يوماً أخرى لإحراز مزيد من التقدم".
وهذه هي الجولة الثالثة من المفاوضات بين الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستعقد جولة جديدة من المحادثات تهدف إلى التوصل لاتفاق سياسي طويل الأمد يومي 2 و3 حزيران/يونيو المقبل. وقبل ذلك، سيعقد البنتاغون اجتماعاً لوفود عسكرية من البلدين في 29 أيار/مايو. وقالت الوزارة "نأمل بأن تساهم هذه المناقشات في إرساء سلام دائم بين البلدين، والاعتراف الكامل بسيادة كل منهما، وإرساء أمن حقيقي على طول حدودهما المشتركة".
من جهته، قال سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر بعد المحادثات إنه سيكون من الضروري ضمان أمن بلاده وكتب على إكس "ستكون هناك أوقات جيدة وأوقات صعبة لكن فرص النجاح عالية".
أما الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن فاعتبر الجمعة أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل وإطلاق مسار أمني برعاية وتسهيل من الولايات المتحدة، يمهدان الطريق نحو "استقرار دائم".
وجاء في بيان نشرته الرئاسة اللبنانية بعد تمديد وقف إطلاق النار: "تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني برعاية أميركية يوفّران هامشا ضروريا من الاستقرار لشعبنا، ويعززان مؤسسات الدولة، ويفتحان مساراً سياسياً نحو تهدئة واستقرار دائمين".
https://p.dw.com/p/5Dpf2
أعلنت إسرائيل أنها شنّت غارة جوية في غزة استهدفت عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية "بتوجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، نفّذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية في غزة استهدفت الإرهابي الخطير عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحماس وأحد أبرز مهندسي مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر" 2023.
وجاء في البيان أن "الحداد كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإلحاق الأذى بآلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود" الجيش الإسرائيلي. وأضاف البيان "لقد احتجز رهائننا في أسر وحشي، ودبّر هجمات إرهابية ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح".
يشار إلى أن حركة حماس، هي جماعة إسلاموية فلسطينية مسلحة، تصنفها ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.
https://p.dw.com/p/5DpNc
أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو وصول حاملة الطائرات شارل ديغول والسفن المواكبة لها إلى المنطقة قبالة سواحل شبه الجزيرة العربية حيث ستتمركز استعدادا لإمكانية إطلاق مهمة "محايدة" تهدف لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وقالت الوزيرة إن الحاملة "عبرت قناة السويس، وتقدمت نحو بحر العرب، وهي حاليا في موقعها، لكنها ليست في مضيق هرمز". وأضافت "منذ البداية، كان موقف فرنسا هو عرض إمكانية إعادة حرية الملاحة في المضيق، ولكن بطريقة غير هجومية، بل دفاعية بحتة، وتحترم القانون الدولي".
ثم قالت روفو في منشور على منصة "إكس" إن حاملة الطائرات "موجودة في المنطقة، في البحر الأحمر، كجزء من مهمة دفاعية لدعم احترام الحرية البحرية وعلى مسافة من المتحاربين".
وكانت حاملة الطائرات قد عبرت قناة السويس في السادس من أيار/مايو وتوقفت لعدة أيام في جيبوتي حيث تقيم فرنسا قاعدة بحرية. وقالت الوزيرة إن وجود حاملة الطائرات الفرنسية في منطقة الخليج "يمنحنا إمكانية تقييم الوضع والتأثير في المعادلة الدبلوماسية الإقليمية والعالمية".
https://p.dw.com/p/5DpMB
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وإنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال محادثاتهما على أنه لا يمكن السماحللجمهورية الإسلامية بامتلاك سلاح نووي وأن عليها إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف ترامب اليوم الجمعة (15 مايو/ أيار 2026) بعد لقائه مع شي في بكين في اليوم الثاني من المحادثات "تمكنا من التوصل لحلول للكثير من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها". وشملت المحادثات حرب إيران وقضية تايوان والتجارة ومسائل أخرى.
صورة من: AFP/A.Kenare
https://p.dw.com/p/5DnOe
قال الأميرال براد كوبر رئيس القيادة المركزية الأمريكية اليوم الخميس (14 مايو/ أيار 2025) إن قدرة إيران على تهديد جيرانها ومصالح الولايات المتحدة انخفضت بشكل كبير بسبب القصف الأمريكي، وأن قطاع الدفاع في طهران تراجع 90 بالمئة.
وسعى كوبر إلى تسليط الضوء على النجاحات التكتيكية للحملة العسكرية ضد إيران التي أشرف عليها، وقال إن الحرب قلصت بشكل كبير الخطر الذي تشكله إيران على منطقة الشرق الأوسط ككل.
ورفض كوبر التعليق مباشرة على تقارير لرويترز ووكالات أنباء أخرى تفيد بأن إيران، التي خزنت أسلحة في منشآت تحت الأرض، احتفظت بقدرات كبيرة في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة. واستشهدت تلك التقارير بمصادر مخابراتية أمريكية.
وقال كوبر أمام لجنة في مجلس الشيوخ الأمريكي "تراجع التهديد الإيراني على نحو ملحوظ، ولم تعد تشكل تهديدا للشركاء الإقليميين أو للولايات المتحدة بالطريقة التي كانت قادرة عليها من قبل في مختلف المجالات. تراجعت قدرتها بشدة".
وأضاف أن إيران لم تعد قادرة على نقل الأسلحة والموارد الأخرى إلى حلفائها الرئيسيين في المنطقة حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وحركة حماس في قطاع غزة. وقال "تم قطع مسارات وأساليب النقل تلك".
https://p.dw.com/p/5DliP
توالت تقارير إعلامية عن هجمات جديدة على سفن قرب مضيق هرمز بكلفة الجمود الذي يعتري الوضع مع توقف المحادثات بين الجانبين. وأغلقت إيران مضيق هرمز أمام كل السفن تقريبا باستثناء سفنها، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف قبل نحو شهرين ونصف الشهر، مما تسبب في أكبر تعطل على الإطلاق لإمدادات الطاقة العالمية. وأوقفت الولايات المتحدة القصف الشهر الماضي، لكنها فرضت حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
وفي أحدث واقعة، أعلنت الهند اليوم الخميس (14 مايو/ أيار 2026) غرق سفينة شحن، كانت تحمل ماشية من أفريقيا للإمارات، إثر تعرضها لهجوم قبالة سواحل سلطنة عمان.
ونددت الهند بالهجوم وأكدت إنقاذ خفر السواحل العماني جميع أفراد الطاقم وعددهم 14. وأشارت شركة فانجارد البريطانية لأمن واستشارات الملاحة إلى أن السفينة تعرضت لاستهداف بصاروخ أو طائرة مسيرة مما تسبب في انفجار.
وفي واقعة أخرى، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن "أفرادا غير مصرح لهم" صعدوا على متن سفينة لدى رسوها قبالة سواحل ميناء الفجيرة في الإمارات ويوجهونها صوب إيران.
وسمحت إيران لناقلة نفط يابانية بالمرور أمس الأربعاء بعد أن أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية أنها طلبت المساعدة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وتمكنت ناقلة صينية عملاقة أيضا من العبور أمس الأربعاء. وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية اليوم الخميس بالتوصل إلى اتفاق يسمح بمرور بعض السفن الصينية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء أمس الأربعاء. لكن هذا العدد لا يقارن بعد بمعدل متوسطه 140 سفينة كانت تعبر المضيق قبل الحرب، رغم أنه يشكل زيادة كبيرة عن الأيام السابقة إذا تأكد.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية أصغر جهانكير اليوم الخميس إن مصادرة "ناقلات نفط أمريكية" تنتهك القواعد التنظيمية الإيرانية تتم بموجب القانون المحلي والدولي.
https://p.dw.com/p/5DlPo
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تؤدي دورا "فاعلا" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وقال عراقجي خلال مشاركته في قمة البريكس في الهند "الإمارات شريك فاعل في هذا العدوان، ولا شك في ذلك. وقد اتضح أيضا أنها شاركت في هذه الهجمات، وربما تكون قد تصرفت ضدنا بشكل مباشر".
ووفقا لوكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، فقد قال عراقجي ردا على تعليقات أدلى بها ممثل الإمارات "لم أذكر الإمارات في بياني حرصا على الوحدة. لكن الحقيقة هي أن الإمارات شاركت على نحو مباشر في العدوان على بلادي. وعندما بدأت الهجمات، لم تصدر حتى أي تنديد".
https://p.dw.com/p/5Dl34
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت بلاغا عن واقعة على بعد 38 ميلا بحريا شمال شرقي الفجيرة في الإمارات. وأضافت الهيئة أن أفرادا غير مصرح لهم اعتلوا ظهر السفينة وهي راسية، مشيرة إلى أنها تتجه حاليا نحو المياه الإقليمية الإيرانية.
ولم يذكر المركز اسم السفينة، مشيرا إلى أنه يجري تحقيقا في الحادث. ويعد ميناء الفجيرة مركزا مهما لتصدير النفط وأكبر ميناء إماراتيخارج الخليج، وقد تعرض لهجمات متكررة خلال الحرب مع إيران.
https://p.dw.com/p/5DkeY
قال وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، للمشرعين إن إيران "قريبة بشكل مخيف" من تصنيع أسلحة نووية، مؤكدا أن طهران لا يفصلها سوى "أسابيع" عن تخصيب طن واحد من اليورانيوم الخاص بها إلى مستويات صالحة للاستخدام في الأسلحة.
وأضاف رايت ، خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: "إنهم قريبون بشكل مخيف؛ إذ لا يفصلهم سوى أسابيع - عدد قليل من الأسابيع - عن تخصيب تلك الكمية لتصبح يورانيوم صالحاً للاستخدام في الأسلحة، صحيح أن هناك عملية تسليح تجري بعد ذلك، إلا أنهم باتوا قريبين جداً من تصنيع أسلحة نووية"، حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية. ويعني تخصيب اليورانيوم بما يتجاوز عتبة معينة - تبلغ نحو 90% - إمكانية استخدامه في صنع أسلحة نووية.
ورداً على سؤال من السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال حول وضع الأطنان الإحدى عشرة الأخرى من اليورانيوم التي يُفيد بامتلاكها إيران، قال رايت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، إن مستويات التخصيب فيها تتراوح صعوداً حتى 60%، رغم أن إيران تمتلك "كميات كبيرة" من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%، وهو ما وصفه بأنه أمر "مثير للقلق للغاية".
https://p.dw.com/p/5Dk2t
بعد أشهر من انقطاع شبه تام للإنترنت خلال الحرب في إيران، عادت خدمة الإنترنت لكن لفئات معينة من السكان. وليس في إمكان ملايين الإيرانيين الوصول إلى الإنترنت منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.
وحتى الخامس من نيسان/أبريل، قدّر مرصد الإنترنت "نيتبلوكس" أن الانقطاع المتواصل منذ اندلاع الحرب للإنترنت هو "الأطول على مستوى دولة بالكامل تمّ تسجيله في أي بلد". وترك هذا الانقطاع معظم السكان في ظلامٍ إلكتروني، باستثناء بعض المواقع المحلية المحدودة، والخدمات المصرفية، وتطبيقات معتمدة من الدولة.
وتتيج خدمة ما يسمى نظام "الإنترنت الاحترافي" المصمم لفئات معينة من المهنيين وأصحاب الأعمال، الإنترنت لفئات معينة بسعر أعلى من المعتاد، كما نقلت وكالة فرانس برس عن مستخدمين. وتتيح الخدمة استخدام واتساب وتلغرام، لكن من دون القدرة على الوصول إلى منصات رئيسية أخرى محجوبة منذ فترة طويلة في إيران مثل إنستغرام وإكس ويوتيوب، إلا باستخدام نظام "في بي ان" (VPN - شبكة افتراضية خاصة) لتجاوز القيود.
ويعاني المستفيدون من هذه الخدمة الانتقائية من مضايقات اجتماعية، إذ تُوجَّه انتقادات إلى من يشترون الخدمة. ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية ووسائل إعلام أخرى هذا النظام بأنه "إنترنت طبقي". وانتقدت ما اعتبرته "تحويل الإنترنت من حقّ عام ومدني إلى امتياز يمكن تخصيصه". ومع تصاعد الانتقادات، قالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني إن وضع الإنترنت سيعود إلى طبيعته "حالما ينجلي شبح الحرب".
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5Dk2s
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

بدعم قطري.. مطار بيروت يستعيد حركته
منذ 23 دقائق
0




