Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"أثر الرواية" لهيثم حسين.. أسرار الصنعة السردية وفلسفة الذاك... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
ساعة واحدة

"أثر الرواية" لهيثم حسين.. أسرار الصنعة السردية وفلسفة الذاكرة

الخميس، 29 أكتوبر 2026
"أثر الرواية" لهيثم حسين.. أسرار الصنعة السردية وفلسفة الذاكرة
"الرواية مساحة اشتباك معرفي، وحقل اختبار للوعي الإنساني في عالم تتبدّل فيه أشكال العيش والانتماء والتعبير. وهي وثيقة مضادّة للتاريخ السائد؛ إذ تتحوّل، عبر هذا المسار، إلى مساحة لمساءلة السرديات الكبرى، وإعادة توزيع الضوء على التجربة الإنسانية اليومية، بعيدا عن الخطابات الاحتفالية والانتصارية"
بهذه العبارات المفتاحية، يحدد الروائي والناقد السوري هيثم حسين زاوية نظره إلى فنّ الرواية، والتي ترجمها في كتابه الصادر حديثا عن دار "رامينا" تحت عنوان "أثر الرواية: في تجربة الكتابة الروائية". ويقدم الكتاب مقاربة تجمع بين النقد والمكاشفة الذاتية، لتغدو الكتابة تجربة إنسانية تتجاوز صناعة الحكاية إلى اشتباك وجداني مع السرد في الحياة اليومية، وتأمل في التحوّلات المتسارعة لعالم اليوم.
يحاول حسين بلورة رؤية شاملة تجمع بين أسئلة نقدية وجمالية وعملية؛ تمتدّ من الذاكرة والمنفى والذات في المتخيَّل، وتمرّ ببناء الشخصيات وتوليف الحبكة، لتصل إلى شروط النشر، وتنفتح لاحقا على قضايا الفلسفة والعالم المتغيّر.
في موضوعته الأولى "فضاء مفتوح"، يُبرم الكاتب عقدا ضمنيا مع قارئه، مفاده أن الرواية تقوم "على فعل اختبار دائم للوجود الإنساني"، ولذلك فإن الفضاء السردي يعمل كمختبر مفتوح تتحرّك فيه التجربة البشرية داخل شبكة من الاحتمالات. فالرواية ليست حكاية عن ماضٍ انقضى، بل معمار حكائي تتجدّد دلالته مع كلّ قراءة؛ إذ يدعو القراء ليكونوا شركاء في صياغة المعنى عبر تفاعل يصفه حسين بأنه "كتابة صامتة" تجعل من العمل الروائي كائنا ثقافيا حيا.
وينتقل الكتاب إلى رصد علاقة الرواية بالهوية والتراث، قبل أن ينفتح على نقاش أكثر خصوصية حول "اشتباك الحياة مع السرد". هنا، يتناول أعمالا استلهمت مادتها من السيرة الذاتية لكتّابها، مثل "البحث عن الزمن المفقود" لمارسيل بروست، و"تكلّمي أيتها الذكريات" لفلاديمير نابوكوف، و"الخبز الحافي" لمحمد شكري، و"الأيام" لطه حسين.
وفي هذه الأعمال، تحضر الكتابة الذاتية كمساحة يتقاطع فيها الفردي بالجماعي، وتتحول تفاصيل الحياة الخاصة إلى مادة قابلة للتأويل خارج حدود تجربتها الأصلية.
ومن هذا الاستعراض التاريخي، يعبر حسين إلى تجربته الشخصية في ثلاثيته السيرذاتية: "قد لا يبقى أحد"، و"العنصري في غربته"، و"هكذا عشت الجحيم". ترتبط كل رواية بنجاة من نوع ما؛ من الحريق، أو الحرب، أو وحشة المهجر.
وبأسلوب يمزج شعرية التذكّر بنقد التجربة، يأخذ الكاتب قارئه إلى كواليس الكتابة للنجاة، مدونا: "كل تجربة كانت نجاة مؤقتة. ما كتبته لم يضمن لي الشفاء، ولم يُنقذني من الصمت، لكنه منعني من الاختفاء. هكذا فهمت السيرة: أثر لا يطلب التمجيد، وصوت لا ينتظر التوثيق، ولغة تُكتب لئلا يسقط منّا ما لا يُعوَّض".
وفي مبحث آخر، يتناول الكتاب عنصر "الشخصية"، الذي تنطوي عليه معظم توتّرات السرد. ويوضح حسين كيف أن شخصيات كـ"زوربا" لنيكوس كازنتزاكيس، و"أحدب نوتردام" لفيكتور هوغو، و"دون كيشوت" لثيربانتس، لم ينحصر حضورها في سياقها الزمني، بل تحوّلت إلى رموز ثقافية في المخيال الجمعي؛ فقدمت نماذج مكثفة لفهم الإنسان وتناقضاته وتحدّي المسلّمات.
ومن حيوية الشخصية الروائية، ينتقل المؤلف إلى تجربته الذاتية مع ابتكار الشخصيات، ولا سيما شخصية "خاتونة" في روايته "رهائن الخطيئة". ويروي لحظات الكرب التي رافقته حين اتخذ قرار إنهاء حياة بطلته استجابة للمنطق السردي، وهو ما جعله يدرك أن "العلاقة بين الكاتب وشخصياته تقوم على نوع من الشراكة الخفية".
"الكاتب يفتح الباب الأول، غير أن الشخصية، مع تقدّم السرد، تبدأ في فرض قوانينها الخاصة. تتكوّن لها ذاكرة داخل النص، وتتشكّل لها حساسية نفسية، ويصبح لها تاريخ لا يقبل القفز فوقه بسهولة"
وينتقل حسين لاحقا إلى الذاكرة بوصفها مساحة تتقاطع فيها التجربة الفردية مع التاريخ الجمعي. فالكتابة عن الماضي تنطوي على مسؤولية ثقافية وأخلاقية تتصل بكيفية استعادة الألم، لتبقى الرواية شكلا من أشكال صون الذاكرة الإنسانية وحماية حقّ الأفراد والجماعات في رواية تاريخهم بعيدا عن قوالب السلطة.
ويتصل هذا السؤال بمبحث الحقيقة الروائية، التي يضعها حسين عند تقاطع الواقع والتخييل، والذاكرة والتأويل. وتتسع تأمّلاته لتشمل العناصر الفنية كالحبكة وإدارة التوتّر، وصولا إلى الصلة بين الرواية والفلسفة، مع التفاتة إلى متطلبات النشر والتسويق وتحولات صناعة الكتاب.
وهكذا يوسّع الكتاب دائرة النظر من التجربة الفردية للكاتب إلى البيئة الثقافية التي تستقبل الرواية وتؤثر فيها.
Loading ads...
ورغم وجود مأخذ نقدي يتمثل في ميل الكتاب أحيانا إلى التأمّل النظري العام على حساب التحليل التفصيلي للنماذج الروائية، يقدّم هيثم حسين مقاربة واسعة تتجاوز تقنيات الرواية إلى أسئلتها الإنسانية والفكرية. وتكمن قيمة العمل في إثارة الأسئلة التي ترافق الفعل الروائي، وفتح مسارات للتفكير فيه بوصفه تجربة جمالية ومعرفية تقاوم محاولات الطمس والتبسيط.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد استبعاد آيت نوري.. هل يجد حمداني ضالته في الدوري الإيطالي؟

بعد استبعاد آيت نوري.. هل يجد حمداني ضالته في الدوري الإيطالي؟

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
قلعة المسيّرات الروسية.. صور أقمار صناعية تكشف توسعات وتحصينات جديدة في مجمع ألابوغا

قلعة المسيّرات الروسية.. صور أقمار صناعية تكشف توسعات وتحصينات جديدة في مجمع ألابوغا

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
القمة الروسية الأفريقية.. السياقات والرهانات والانعكاسات

القمة الروسية الأفريقية.. السياقات والرهانات والانعكاسات

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0
كل شيء "عادي".. لماذا يصعب إبهار جيل زد؟

كل شيء "عادي".. لماذا يصعب إبهار جيل زد؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 7 دقائق

0