فازت لوحة ريتشارد ليوير التي تصوّر إيلوانتي كين، إحدى أكبر فناني السكان الأصليين في أستراليا، والمعالجة التقليدية العريقة، بجائزة "أرشيبالد" لعام 2026، وهي أرفع جائزة في أستراليا في مجال فن البورتريه، وتبلغ قيمتها 100 ألف دولار أسترالي.
واختارت لجنة التحكيم المؤلفة من أمناء معرض "نيو ساوث ويلز" للفنون العمل بالإجماع، وذلك من بين 59 عملاً فنياً وصلت إلى المرحلة النهائية، من أصل 1034 عملاً مشاركاً.
في بيانه الفني المصاحب للعمل، وصف ليوير الوقت الذي قضاه مع إيلوانتي قائلاً: "إن وجودنا معاً في أرضها عمّق فهمي لحضورها والمسؤوليات التي تتحملها".
أضاف: "إيلوانتي امرأة صغيرة الحجم، لكنها تتمتع بطلّة هادئة وجليلة. رسمتها بحجمها الطبيعي، بحيث يخاطب حضورها المشاهد مباشرة. أما الخلفية الصفراء، فتعكس شدة الحرارة والضوء اللذين كنا نعمل فيهما. إنها تعشق الملابس الزاهية، التي تبدو وكأنها جزء لا يتجزأ من روحها، وآثار الطلاء على ذراعها تُشير إلى أنها فنانة عاملة، وكأنها خرجت لتوها من مرسمها".
ليوير المولود في نيوزيلندا، وصل إلى المرحلة النهائية لجائزة "أرشيبالد" ست مرات، وعن ذلك قال مازحاً في خطاب قبوله الجائزة: "أفضل ما في الفوز بهذه الجائزة هو أني لن أُعرّف بعد اليوم باسم ريتشارد ليوير، المرشح النهائي لجائزة أرشيبالد ست أو سبع مرات".
أضاف: " لا أعرف إن كان هناك أي اختلاف بين هذه اللوحة واللوحات الأخرى أو غيرها. أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب، وهذه هي اللوحة المناسبة".
وقالت مديرة المعرض مود بيج، عن العمل الفائز: "ماذا عساي أن أقول؟ انظروا إلى قوة هذه اللوحة واتزانها. انظروا إلى كل ما نعرفه عن الأشياء التي تجعل أستراليا فريدة من نوعها في العالم".
يحمل عمل ليوير، بالحجم الطبيعي، اسم موضوعه، ويُظهر امرأة من السكان الأصليين الأستراليين بشعر رمادي ترتدي قميصاً مخططاً وتنورة مستوحاة من الغابة، ونعالًا صفراء زاهية.
Loading ads...
تُمنح جائزة "أرشيبالد" سنوياً تقديراً لأفضل بورتريه لشخصية بارزة في الفن أو الأدب أو العلوم أو السياسة، بريشة فنان مقيم في أستراليا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





