وزير الخارجية الإيراني استعرض من نظيره السعودي آخر المستجدات المرتبطة بالتهدئة
كشفت إيران، اليوم الأحد، أن وزير خارجيتها عباس عراقجي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وأبلغه بالجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب، إضافة إلى تطورات مسار وقف إطلاق النار.
وذكرت الخارجية الإيرانية، في تصريحات نقلتها قناة "العربية"، أن "عراقجي استعرض خلال الاتصال مع بن فرحان آخر المستجدات المرتبطة بالتهدئة، في إطار تحركات إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد".
بسياق متصل، أكدت الوزارة أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تكن يوماً سهلة"، مشيرة إلى أن طبيعة الأسلوب الأمريكي غير التقليدي تُعقّد مسار التفاهمات.
وفي تطور دبلوماسي لاحق يعزز الجهود الجارية لاحتواء التصعيد، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية ومصادر باكستانية مطلعة اليوم الأحد، بأن عراقجي غادر مسقط متوجهاً إلى إسلام آباد مجدداً قبل التوجه إلى موسكو، وذلك بعد مشاوراته مع السلطان هيثم بن طارق وتقديم رد طهران على مقترحات الوساطة الباكستانية بشأن وقف إطلاق النار.
وهذه العودة السريعة تؤكد استمرار الحراك الإقليمي المكثف رغم إلغاء واشنطن زيارة مبعوثيها، وتعكس التزام طهران بالتنسيق مع الشركاء الخليجيين والدوليين لتهيئة أرضية مشتركة للمفاوضات غير المباشرة.
وفي وقت سابق الأحد، شكر عراقجي سلطنة عُمان على جهودها الدبلوماسية، وحذر من أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يتسبب في "انعدام الأمن والانقسام".
وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن وزير الخارجية الإيراني جدد خلال اجتماعه مع السلطان العماني تأكيد طهران على التزامها بـ"حماية العلاقات الودية مع سلطنة عُمان" وغيرها من دول الخليج العربي.
وباءت أحدث المساعي التي بذلها الوسطاء لتسهيل عقد جولة ثانية من المحادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في إسلام آباد بالفشل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك عندما ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رحلة مبعوثيه إلى باكستان، بعد أن رفضت إيران الاجتماع بشكل مباشر مع المفاوضين الأمريكيين.
Loading ads...
وكان عراقجي قد صرّح سابقاً بأنه غادر إسلام آباد متوجهًا إلى عُمان، أمس السبت، بعد "زيارة مثمرة"، إلا أنه لم يلتقِ بأي مفاوضين أمريكيين في العاصمة الباكستانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





