عقدت سلطنة عُمان وإيران، اليوم الاثنين، أول اجتماع للجنة المشتركة الخاصة بمضيق هرمز في العاصمة مسقط، لبحث الإدارة المستقبلية للمضيق وتعزيز التنسيق بشأن الملاحة والخدمات البحرية.
وترأس الجانب العُماني السفير المتجول بوزارة الخارجية عبد العزيز بن عبد الله الهنائي، فيما ترأس الجانب الإيراني نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في القضايا المرتبطة بمضيق هرمز، بما ينسجم مع المصالح المشتركة وسيادة الدولتين، مع تأكيد الالتزام بالقانون الدولي، وتطوير التعاون في مجالات الملاحة والخدمات البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المشاطئتين للمضيق.
📸 #مسقط | عقدت اللّجنةُ المُشتركةُ للجنة العُمانيّة الإيرانيّة بمسقط اجتماعها الأول حول مضيق هرمز لتبادل الآراء حول الإدارة المستقبلية للمضيق والموضوعات ذات الصلة.
ترأس الجانب العُماني معالي الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله الهنائي السّفير المُتجوّل بوزارة الخارجيّة، ومن الجانب… pic.twitter.com/G2is1itIaD
— وزارة الخارجية (@FMofOman) June 29, 2026
وقال غريب آبادي إن الاجتماع تناول القضايا الراهنة المتعلقة بمضيق هرمز، وتبادل وجهات النظر بشأن إدارته مستقبلاً في إطار البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، مع تأكيد حقوق السيادة للدول الساحلية.
ويأتي الاجتماع بعد أيام من زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان ورئيس الوفد التفاوضي محمد باقر قاليباف إلى مسقط، حيث أجريا مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق وكبار المسؤولين العُمانيين حول نتائج الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، وآليات تنفيذ التفاهمات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، والدور العُماني في متابعة المسار الفني الذي أُطلق عقب تلك المحادثات.
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قد أكد، في مقابلة مع إذاعة "مونت كارلو الدولية"، أن السلطنة تتمسك ببقاء مضيق هرمز ممراً آمناً ومفتوحاً أمام الملاحة الدولية، وترفض فرض أي رسوم على عبور السفن، مشدداً على أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تكون متوافقة مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والقانون الدولي.
Loading ads...
كما أوضح البوسعيدي أن عُمان وإيران تتحملان مسؤولية مشتركة في ضمان سلامة الملاحة وخلو المضيق من أي مخاطر، مؤكداً أن دول مجلس التعاون الخليجي تتفق على أولوية خفض التصعيد وتنفيذ التفاهمات الإقليمية، وأن السياسة العُمانية ستواصل دعم الحوار والوساطة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






