ساعة واحدة
رئيس هيئة شؤون الأسرى يحذر من سياسة ممنهجة لتصفية الدكتور حسام أبو صفية
الأحد، 5 يوليو 2026

أبو الحمص: سلطات الاحتلال تمضي في سياسة ممنهجة لتصفية الدكتور حسام أبو صفية
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، يوم الأحد، عن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بمختلف أجهزتها العسكرية والاستخباراتية وإدارة سجونها، تمضي حاليا في سياسة ممنهجة وخطيرة تستهدف تصفية مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، عبر الاستمرار في تعذيبه والتنكيل به، وإخضاعه لظروف اعتقال قاسية وصعبة للغاية تهدد حياته بشكل فوري داخل محابس الاحتلال التي نقل إليها، مما يستدعي تدخلا حقوقيا عاجلا لكشف هذه الممارسات النظامية.
وأوضح أبو الحمص، في بيانه الصادريوم الأحد أن الدكتور أبو صفية يتعرض لما وصفه بـ"الجريمة المنظمة"، مشيرا إلى أن آثار الضرب الشديد والتعذيب الجسدي تبدو واضحة وجلية على وجهه وفي مختلف أنحاء جسده، إلى جانب تعرضه لسياسة تجويع ممنهجة، وحرمانه المتعمد من العلاج والأدوية الطبية اللازمة له، وذلك في إطار ممارسات تمثل جريمة طبية لاأخلاقية ولاإنسانية، فضلا عن عزله انفراديا داخل الزنازين وحرمانه القاطع من أبسط الحقوق الإنسانية الأساسية المكفولة دوليا لجميع المعتقلين طيلة فترة احتجازه الراهنة.
وأضاف الولزير أن الحالة الصحية للطبيب الأسير شهدت تدهرا خطيرا ومتسارعا، إذ تغيرت ملامحه الشخصية بشكل كبير، وبدا عليه الإنهاك الشديد وكأنه كبر عقب الاعتقال عشرات السنين، في ظل بقائه معظم الوقت مقيد اليدين والقدمين، مع معاناته المستمرة من صعوبة بالغة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك جسدي شديدة باتت تضع حياته فعليا في دائرة الخطر الشديد، مؤكدا أن المرحلة الحالية حرجة للغاية ولا تحتمل أي تأخير، بل تتطلب حراكا جماعيا فوريا لتحمل المسؤولية القانونية من أجل إنقاذه.
Loading ads...
ودعا أبو الحمص، في هذا السياق الطارئ، جمعية أطباء لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة الجمعيات والمنظمات والتجمعات الطبية حول العالم، إلى إطلاق حملة دولية عاجلة ومكثفة للتضامن والضغط من أجل الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، مع ضرورة تسخير كافة الإمكانات لمنع الاحتلال من المضي في ارتكاب هذه الجريمة. وأشار إلى أن الطبيب جرى اعتقاله في ديسمبر كانون الأول من عام ألفين وأربعة وعشرين أثناء تأديته رسالته الطبية في مستشفى كمال عدوان بغزة، حيث كان يجري تدخلات لإنقاذ الأطفال والجرحى، فيما سعى الاحتلال لتصوير اعتقاله كـ"عملية نوعية" عبر فبركة ادعاءات وتهم باطلة لا أساس لها، لا تزال تحتجز بسببها في زنازين العزل بسجن نيتسان في الرملة دون أي تبديل رسمي في مسار التقرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





