ساعة واحدة
زاخاروفا حول نفاق بولندا: النازية في كييف لم تزعج وارسو عندما كانت موجهة ضد موسكو!
الأربعاء، 1 يوليو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
تاريخ النشر: 01.07.2026 | 07:40 GMT
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن وارسو كانت ترضى بالنازية التي يتبناها النظام في كييف، مشيرة إلى أن بولندا مولت هذا النظام طالما تم توجيهه ضد روسيا.
وقالت زاخاروفا، في تصريح لإذاعة سبوتنيك: لو أن بانديرا، الذي يتم تمجيده في كافة الملصقات والكتب المدرسية، لم يكن مقبولا لدى وارسو على الأراضي الأوكرانية، لما قدمت لها الأموال. لكن وارسو كانت تموله تحديدا من أجل بانديرا، لأنه طالما تم توظيف كل هذا ضد روسيا، فإنه يعد أمرا ممتازا بالنسبة لبولندا ووارسو ولأوساط سياسية معينة فيها".
وتطرقت الدبلوماسية الروسية إلى ازدواجية المعايير لدى السلطات البولندية، والتي تتعامل مع النازية بمكيالين، فتعتبر إحداها جيدة والأخرى مرفوضة. وشددت زاخاروفا على هذا التناقض قائلة: "عندما يمس الأمر البولنديين أنفسهم يعد ذلك سيئا، وعندما يمس الآخرين يعد أمرا طبيعيا، أما عندما يمس أولئك الذين يكنون لهم مشاعر سلبية تتراوح بين الكراهية والرهاب، فإن الأمر يُصبح رائعا بنظرهم".
كما أصدر قرارا بإطلاق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على مركز العمليات الخاصة "الشمال" التابع لقوات العمليات الخاصة في الجيش الأوكراني.
وعلى إثر هذه الخطوات، قام الرئيس البولندي كارول نافروتسكي بسحب وسام النسر الأبيض، وهو أعلى تكريم في بولندا، من زيلينسكي، وذلك بسبب تمجيده لشخصيات تنتمي إلى جيش التمرد. وأعقب هذا القرار خطوة مماثلة تمثلت في تنازل عدد من السياسيين الأوكرانيين عن الأوسمة البولندية، في حين رفض سياسيون بولنديون بدورهم قبول أوسمة أوكرانية.
وفي تطور مثير، تقدم نواب من حركة "الحرية والديمقراطية المباشرة" الحاكمة في التشيك، أمس، بمبادرة إلى الرئيس التشيكي، بيتر بافل، تطالبه بسحب أعلى وسام في البلاد، وهو وسام الأسد الأبيض، من زيلينسكي.
Loading ads...
*يجدر بالذكر أن منظمتي القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني مصنفان كمنظمتين متطرفتين ومحظورتين في روسيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





