أعلن التحالف بقيادة السعودية في اليمن، الثلاثاء، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية وأربع طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقتين الشرقية والجنوبية من المملكة.
وذكرت وكالة رويترز أن الدفاع المدني السعودي أصدر إنذارات مبكرة للتحذير من تهديدات محتملة في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر في المنطقتين، من دون الإبلاغ في الإعلان الأولي عن تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو المواقع التي استهدفتها الهجمات.
ويأتي التصعيد في وقت تكثف فيه السعودية عملياتها العسكرية ضد الحوثيين، عقب سيطرة الجماعة على مناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر خلال الشهر الماضي، وتقدمها باتجاه مضيق باب المندب، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية ونقل الطاقة.
وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع المواجهة إلى ما يتجاوز الحدود اليمنية، خصوصاً مع تزايد المخاطر التي تواجه المنشآت النفطية والمطارات والموانئ السعودية، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتوترات المحيطة بمضيق هرمز.
Loading ads...
اقتصادياً، تضع هذه التطورات إمدادات الطاقة أمام مخاطر إضافية، إذ إن أي استهداف لخطوط نقل النفط أو الموانئ أو طرق الشحن قد يرفع تكاليف التأمين والنقل، ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






