9 أيام
نقص شرائح الذاكرة مرشح للاستمرار حتى 2027 وسط طفرة الذكاء الاصطناعي - عالم التقنية
الجمعة، 30 يناير 2026

Loading ads...
توقع الرئيس التنفيذي لشركة Synopsys المتخصصة في أدوات تصميم أشباه الموصلات، ساسين غازي، أن يستمر نقص شرائح الذاكرة عالميًا حتى عام 2027، نتيجة الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.وأوضح غازي في مقابلة مع شبكة CNBC أن معظم إنتاج شركات الذاكرة الكبرى يُوجه حاليًا نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في وقت تعاني فيه قطاعات أخرى – مثل الهواتف الذكية والحواسيب – من تراجع الإمدادات بسبب محدودية القدرة الإنتاجية.وأضاف: “الكثير من المنتجات الأخرى بحاجة إلى الذاكرة، لكن لا توجد طاقة متبقية لتغطية تلك الأسواق”.وتسيطر شركات سامسونج وSK Hynix وميكرون على حصة الأسد من سوق شرائح الذاكرة عالميًا، وتسعى هذه الشركات لتوسعة مصانعها، إلا أن غازي يرى أن أي توسع جديد يحتاج لفترة لا تقل عن عامين حتى يبدأ بالإنتاج الفعلي، ما يعني استمرار أزمة النقص وارتفاع الأسعار خلال 2026 و2027.وشهدت أسعار شرائح الذاكرة ارتفاعًا غير مسبوق منذ نهاية 2023، ضمن ما يصنفه محللون بـ “الدورة الذهبية” لقطاع الذاكرة، مدفوعة بالاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.من جهته، أكد وينستون تشينغ، المدير المالي لشركة لينوفو، أن أسعار الذاكرة مرشحة لمزيد من الصعود خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الطلب القوي ونقص المعروض سيدفعان شركات الإلكترونيات إلى نقل جزء من تكلفة الارتفاع للمستهلكين، خاصة في فئة الأجهزة منخفضة السعر.وكانت شاومي الصينية قد توقعت العام الماضي ارتفاع أسعار الهواتف الذكية في 2026 بسبب أزمة الذاكرة، في حين أوضح مسؤولو لينوفو أن القدرة على تنويع سلاسل التوريد قد يخفف من حدة الأزمة جزئيًا، لكن التأثير سيطال شريحة واسعة من الأجهزة.وتسود توقعات في السوق بأن دورة استبدال الأجهزة مع استمرار ترقية الحواسيب إلى نظام ويندوز 11 ستزيد من حدة الطلب على شرائح الذاكرة في الفترة المقبلة.ذو صلة > طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد بارتفاع أسعار بطاقات الرسوميات قريبًا
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





